فهرس الكتاب

الصفحة 12662 من 13748

وجميع ما قال المفسرون يعود إلى هذا المعنى، روى سعيد بن جبير عن ابن عباس: ما لكم لا تعلمون حق عظمة الله [1] [2] .

وقال الحسن: ما لكم لا تعرفون لله حقاً، ولا تشكرونه [3] .

وقال مجاهد: لا تُبالون عظمة ربكم [4] .

وقال قتادة: لا ترجون لله عاقبة [5] .

وقال ابن زيد [6] : لا ترون لله طاعة [7] .

ومعنى هذه الأقوال واحد [8] ، وهو أنهم لو عظموا الله، وعرفوا حق

(1) ورد قوله في:"جامع البيان"29/ 95، و"الكشف والبيان"12: 188/ ب، و"الدر المنثور"8/ 290، وعزاه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد. انظر:"شعب الإيمان"1/ 464: ح: 728 برواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس.

(2) قوله: حق عظمة الله غير واضح في: (ع) .

(3) "الكشف والبيان"12: 188/ أ، و"النكت والعيون"6/ 101، و"معالم التنزيل"4/ 389، و"الجامع لأحكام القرآن"18/ 303، و"الدر المنثور"8/ 291، و"فتح القدير"5/ 298، شعب الإيمان: 1/ 465: ح: 732.

(4) المراجع السابقة عدا: معالم التنزيل، والقرطبي، وقد عزاه صاحب الدر إلى سعيد ابن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وانظر:"فتح الباري"8/ 667، و"شعب الإيمان"1/ 465: ح: 730.

(5) "جامع البيان"29/ 95، و"الكشف والبيان"مرجع سابق، و"الجامع لأحكام القرآن"18/ 303، و"فتح القدير"5/ 298.

(6) في (أ) : ابن دريد، وهو تصحيف، فابن دريد عالم في اللغة.

(7) ورد قول ابن زيد في:"جامع البيان"29/ 95، و"الكشف والبيان"12: 188/ أ، و"النكت والعيون"6/ 101، و"زاد المسير"8/ 98، و"الجامع لأحكام القرآن"18/ 303، و"فتح القدير"5/ 298.

(8) بياض في: (ع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت