فهرس الكتاب

الصفحة 12669 من 13748

ونحو هذا قال الكلبي [1] وغيره [2] ، إلا أنهم جعلوا ذلك القول [3] العظيم الافتراء على الله، وتكذيب رسوله.

(والكُبَّار [4] : مبالغة من الكبير [5] ، يقال: كبير [6] ، وكُبَارٌ، وكُبَّارٌ، وجميل، وجَمال، وجُمَّالٌ، وعظيم، وعَظام، وعِظَّام في أشباه [7] كثيرة [8] " [9] ، لهذا تم ذكر ما قالت الكبراء للسفلة، وهو قوله:"

{وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ} أي عبادتها.

= و"الجامع لأحكام القرآن"18/ 307، و"فتح القدير"5/ 300، والعبارة عنه في جميعهم: هو قول كبرائهم لأتباعهم:"وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودًّا ولا سواعًا"الآية.

(1) ورد معنى قوله في:"النكت والعيون"6/ 103، و"القرطبي"18/ 307، و"فتح القدير"5/ 300، والعبارة عنه في كليهما:"هو ما جعلوه لله من الصاحب والولد".

(2) وهو قول الضحاك، قال: افتروا على الله وكذبوا، وكذبوا رسوله.

وبمعنى هذا قال ابن عباس: قالوا قولًا عظيمًا، وكذا الحسن، قال: مكروا في دين الله وأهله مكرًا عظيمًا. انظر:"الكشف والبيان"12/ 189/ ب، و"البغوي"4/ 399.

(3) في (أ) : الفوز.

(4) قال ابن فارس:"كبر: الكاف والباء والراء أصل صحيح يدل على خِلاف الصِّغَر، يقال: هو كبير، وكُبار، وكُبَّار، والكِبْر: مُعْظم الأمر"."معجم مقاييس اللغة": 5/ 153 (كبر) . وفي"الصحاح""كَبُرَ -بالضم- يَكْبُر أي عَظُم فهو كبير، وكُبَار، فإذا أفرط قيل: كُبَّار -بالتشديد-". 2/ 801 (كبر) .

(5) في (أ) : الكبر.

(6) في (أ) : كبر.

(7) غير مقروءة في: (ع) .

(8) وأشباهه نحو: كثير وكُثَّار، وقليل وقُلّال، وجسيم وجُسَّام، وزحير وزُحَّار، وأنين وأنان. انظر:"إصلاح المنطق"109.

(9) ما بين القوسين نقله الواحدي عن الفراء بتصرف. انظر:"معاني القرآن"3/ 189.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت