فهرس الكتاب

الصفحة 12675 من 13748

ينشد بالفتح. قال الأخفش: وعسى أن يكون (الضم) لغة في اسم الصنم، قال: وسمعت هذا البيت:

حَيّاك وُدٌّ فإنّا لا يَحِلُّ لَنا ... لَهْوُ النّساءِ وإنَّ الدِّينَ قد عَزَما [1]

بضم الواو) [2] .

وقال الليث: الوَد كان لقوم نوح، وكان لقريش صنم يدعونه وُداً، وبه سمي عمرو بن عبد وُدٍّ [3] .

وعلى هذا فلعل من قرأ بالضم غلط، فظن صنم قوم نوح صنم قريش، وأبو عبيد يختار الفتح، وإنما يقال: (ود) اسم صنم، ألا تراهم كانوا يتسمون بـ: (عبد ود) [4] ؟.

قوله: {وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا} ، من المفسرين من يجعل الإضلال من فعل كبرائهم، وهو الظاهر لقوله: {وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا (22) وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ} .

قال مقاتل: أضل كبراؤهم كثيرًا من الناس [5] .

= العرب"3/ 431، و"تاج العروس"2/ 543، وجميعها برواية:"ذي طوالة". وانظر أيضًا:"الغريب المصنف"لأبي عبيد: 2/ 400 برواية:"وهداك"، و"المحرر الوجيز"5/ 376 برواية:"فضالة"، و"الحجة": 6/ 328."

(1) البيت للشاعر النابغة الذبياني، وقد ورد البيت في:"ديوانه"101 ط دار بيروت برواية:"حياك ربي"، كما ورد غير منسوب في:"المحرر الوجيز"5/ 376، و"الجامع لأحكام القرآن"18/ 309، و"البحر المحيط"8/ 342، و"فتح القدير"5/ 301، برواية:"غربًا"بدلاً، من: "عزمًا"، و"الدر المصون" 6/ 385. الدين هنا: الحج، عزم: أي عزمنا عليه، وهو من باب القلب. انظر:"ديوانه".

(2) ما بين القوسين نقله الواحدي عن أبي علي من الحجة: 6/ 327 - 328 بتصرف.

(3) تهذيب اللغة: 14/ 235 بتصرف يسير جدًا.

(4) لم أعثر على مصدر قول أبي عبيد.

(5) "تفسير مقاتل"210/ ب، و"معالم التنزيل"4/ 400.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت