إليه: ( {أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ} ) [1] [هود: 36] .
وقوله: {دَيَّارًا} قال أهل العربية: هو فَيْعال من الدوران، أصله: ديْوَار، فقلبت الياء واوًا، وأُدغمت إحداهما في الأخرى. قاله الفراء [2] ، والزجاج [3] ، (وغيرهما [4] [5] ، وهو في معنى واحد، يقال: مَا بالدار ديار، أي ما بها أحد.
قال المفسرون: لا تدع أحدًا حتى تهلكهم [6] .
وقال ابن قتيبة: يقال: ما بها ديار، أي نازل دار [7] .
وقال المبرد: ديار اسم حقه النفي، يقال: ما بها ديار، ولذلك لا يقع في الواجب، قال: وهو فيعال من دار يدور [8] ، مثل القيام، من قام
(1) ما بين القوسين لم يذكر في: (ع) .
(2) "معاني القرآن"3/ 190.
(3) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 231.
(4) كابن جرير في:"جامع البيان"29/ 100، والثعلبي في:"الكشف والبيان"12/ 191/ أ، وابن عطية في:"المحرر الوجيز"5/ 377، والقرطبي 18/ 313، وإليه ذهب أيضًا الشوكاني في:"فتح القدير"5/ 301، وقد أورد الفخر قول أهل العربية وعزاه إليهم في:"التفسير الكبير"30/ 146.
(5) ما بين القوسين ساقط من: (أ) .
(6) بمعنى هذا قال الضحاك:"ديارًا": أحدًا. انظر قوله في:"النكت والعيون"6/ 105، وممن قال بذلك أيضًا ابن جرير في:"جامع البيان"29/ 100، والثعلبي في:"الكشف والبيان"12: 191/ أ، وابن عطية في:"المحرر الوجيز"5/ 377، والقرطبي في:"الجامع لأحكام القرآن"8/ 312، والشوكاني في:"فتح القدير"5/ 301.
(7) تفسير غريب القرآن: 488.
(8) في (أ) : تدور.