موضعه [1] ، ولكن ليس يطرد حمل فتح ما اختلف فيه على الوحي [2] [3] .
واختلفوا في معنى قوله:"جد ربنا": فالأكثرون على أن المعنى: جلال ربنا وعظمته، وهو قول مجاهد [4] ، ومقاتل [5] ، (وعكرمة [6] ، وقتادة [7] ، والمبرد [8] ، والزجاج [9] [10] ، وجميع أصحاب العربية [11] .
والجد معناه في اللغة: العظمة، يقال: جد فلان، أي: عظم [12] ، ومنه الحديث:"كان الرجل إذا قرأ سورة البقرة جد فينا [13] ، أي: جل قدره"
(1) عند الآية: (6) من هذه السورة.
(2) لأن المعنى في فتح"أن"على العطف على"الهاء"أتم وأبين منه إذا عطفت على"أوحي إلى أنه". مرجع سابق.
(3) لم أعثر على مصدر لقوله.
(4) "جامع البيان"29/ 154، و"الكشف والبيان"جـ: 12: 192/ ب، و"معالم التنزيل"4/ 401، و"زاد المسير"8/ 105، و"الجامع"8/ 19، و"تفسير ابن كثير"4/ 457.
(5) "تفسير مقاتل"211/ ب، بنحوه، و"زاد المسير"8/ 105.
(6) "جامع البيان"29/ 104، و"الكشف والبيان"جـ: 12: 192/ ب، و"معالم التنزيل"4/ 401، و"زاد المسير"8/ 105، و"الجامع لأحكام القرآن"8/ 19، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 457.
(7) "تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة: 489، و"النكت والعيون"6/ 110، و"معالم التنزيل"4/ 401، و"الجامع"للقرطبي 19/ 8، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 457.
(8) لم أعثر على مصدر لقوله.
(9) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 234.
(10) ما بين القوسين ساقط من: (أ) .
(11) حكاه الفراء عن مجاهد. انظر:"معاني القرآن"3/ 192.
(12) انظر: مادة: (جد) في معجم"مقاييس اللغة"1/ 406، و"تهذيب اللغة"10/ 455، و"الصحاح"2/ 452، و"إصلاح المنطق"2.
(13) أخرجه الإمام أحمد 3/ 120 - 121، من طريق أنس -رضي الله عنه- مطولاً، ونص الشاهد: (وكان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جد فينا، يعني عظم) .