فهرس الكتاب

الصفحة 12694 من 13748

وقال أبو إسحاق: تعالى جد ربنا وعظمته [1] عن أن يتخذ صاحبة وولدًا [2] [3] ، وهو قوله {وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا} قال ابن عباس: يريد المشركين من الجن [4] ، وهو قول مقاتل: يعني كفارهم [5] .

وقال مجاهد [6] ، (وقتادة) [7] [8] : هو إبليس.

وقوله تعالى: {عَلَى اللهِ شَطَطًا} أي كذبًا، وجورًا، وهو و [9] صفه

(1) في (أ) : وعظمت.

(2) وردت في (ع) : وولدًا وصاحبة.

(3) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 243 بنصه.

(4) لم أعثر على مصدر لقوله.

(5) "زاد المسير"8/ 105، ومعنى السفه في اللغة: الخفة، انظر: معجم"مقاييس اللغة"3/ 79، و"تهذيب اللغة"6/ 131.

وقال الراغب: السفه: خِفة في البدن، ومنه قيل: زمام سفيه: كثير الاضطراب، وثوب سفيه: رديء النسيج، واستعمل في خفة النفس لنقصان العقل، وفي الأمور الدنيوية، والأخروية، فقيل: سَفِه نفسه، وأصله: سفه نفسه، فصرف عنه الفعل نحو: بطر معيشته، وقال في الأخروي: {وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللهِ شَطَطًا (4) } فهذا من السفه في الدين"."المفردات"234 - 235."

(6) "جامع البيان"29/ 107، و"الكشف والبيان"12/ 192/ ب، و"النكت والعيون"6/ 110، و"الجامع"للقرطبي 9/ 19، و"تفسير ابن كثير"4/ 457، وأورده السيوطي في"الدر المنثور"8/ 298 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وانظر:"فتح القدير"5/ 304.

(7) المراجع السابقة، ورواه صاحب"الدر"بمعناه عنه وعزاه إلى عبد بن حميد.

(8) ساقطة من: (أ) .

(9) الواو ساقطة من النسختين، وأثبتها لاستقامة المعنى، وهكذا وردت أيضًا في"الوسيط"4/ 363، و"زاد المسير"8/ 105.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت