فهرس الكتاب

الصفحة 12695 من 13748

بالشريك، والصاحبة، والولد. قاله المفسرون [1] . وتفسير"الشطط"قد تقدم عند قوله: {لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا} [2] [الكهف: 14] .

قوله تعالى: {وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللهِ كَذِبًا (5) } [3] : أن الإنس والجن كانوا لا يكذبون على الله بأن له شريكًا وصاحبة وولدًا، أي كنا نظنهم صادقين حتى سمعنا القرآن. هذا قول المفسرين [4] .

(1) ممن قال بمعنى ذلك: ابن قتيبة، قال: أي غلوًّا في الكذب والجور."تأويل مشكل القرآن"427، وعن ابن زيد قال: ظلمًا."جامع البيان"29/ 107.

وعن الكلبي: كذبًا، وعن أبي مالك: جورًا. انظر:"النكت والعيون"6/ 110. وممن قال من المفسرين أيضًا بذلك: البغوي، وابن الجوزي، والخازن، وابن كثير. انظر:"معالم التنزيل"4/ 401، و"زاد المسير"8/ 105، و"لباب التأويل"4/ 316، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 457.

(2) وجاء في تفسيرها كما في"البسيط" {لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا} أي كذبًا وجورًا، قاله المفسرون، ومعنى الشطط في اللغة: مجاوزة القدر.

قال الفراء: يقال: أشط في اللوم إذا جاوز القدر، ولم أسمع إلا أشطّ يشط أشطاطًا وشططًا. وحكى الزجاج وغيره: شط الرجل وأشط، إذا جاوز، ومنه: {وَلَا تُشْطِطْ} ، ومثله: أشط، وأصل هذا من قولهم: شطت الدار إذا بعدت، فالشطط في القول بعد عن الحق.

وانظر المعنى اللغوي، وهو مجاوزة المحدود، والتباعد عن الحق، مادة: (شطط) في كل من:"الصحاح"3/ 1137، و"اللسان"7/ 334، و"تاج العروس"5/ 691.

(3) وردت في (ع) :"إنا ظننا"الآية.

(4) وهو قول الثعلبي نقله عنه بنصه. انظر:"الكشف والبيان"12/ 192/ ب، وممن ذهب من المفسرين إلى هذا القول: الطبري، والسمرقندي، والبغوي، وابن الجوزي، والقرطبي، والخازن، وابن كثير. انظر:"جامع البيان"29/ 107 - 108، و"بحر العلوم"3/ 411، و"معالم التنزيل"4/ 402، و"زاد المسير"8/ 105، و"الجامع لأحكام القرآن"19/ 19، و"لباب التأويل"4/ 316، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 457.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت