فهرس الكتاب

الصفحة 12709 من 13748

وأجناسًا، ومللًا [1] [2] ، وأنشد الكميت:

جمعت بالري منهم كل رافضة ... إذ هم طرائق في أهوائهم قددُ [3] [4]

وقال أبو إسحاق: وكنا جماعات متفرقين [5] .

وقال الفراء: كنا فرقًا مختلفة [أهواؤنا] [6] .

وقال ابن قتيبة: كنا أصنافًا وفرقًا [7] .

وذكرنا معنى الطريقة عند [8] قوله: {وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى} [9] .

(1) في (أ) : ميلًا.

(2) النص في:"مجاز القرآن"2/ 272، ولم يذكر: مللًا.

(3) في (أ) : قددًا.

(4) وورد البيت في:"الدر المصون"6/ 394، ولم أعثر عليه في ديوانه.

وورد غير منسوب في"البحر المحيط"8/ 344 برواية: (الرأي) .

(5) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 235 بنصه.

(6) وردت في النسختين (أ) ، (ع) : أهوانا، وما أثبتناه من"معاني القرآن"3/ 193 فالكلام فيه بنصه، وهو الصواب.

(7) "تأويل مشكل القرآن"431 بنحوه، وانظر أيضًا:"تفسير غريب القرآن"490.

(8) في (أ) : في.

(9) سورة طه: 63: {قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى (63) } .

ومما جاء في تفسيرها: قال عكرمة: يذهبا بخياركم، وقال الحسن وأبو صالح بأشرافكم، وعن مجاهد: أولو العقل والشرف والأسنان، وهذه الأقوال معناها واحد، وهو معنى قول ابن عباس في رواية الوالبي: أمثلكم. قال الزجاج: معناه: جماعتكم الأشراف. قال: والعرب تقول للرجل الفاضل: هذا طريقة قومه ..

وتأويله: هذا الفتى ينبغي أن يجعله قومه قدوة، ويسلكوا طريقته، وينظروا إليه، ويتبعوه.

وقال الفراء: العرب تقول للقوم: هؤلاء طريقة قومهم، وطرائق قومهم، لأشرافهم؛ ويقولون للواحد أيضًا: هذا طريقة قومه، ويقولون للجمع بالتوحيد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت