فهرس الكتاب

الصفحة 12712 من 13748

وقالوا: {وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ} هم الذين آمنوا بالنبي -صلى الله عليه وسلم-؛ قاله [1] ابن عباس [2] والمفسرون [3] .

{وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ} وهم الجائرون [4] الظالمون [5] الكافرون [6] .

قال ابن عباس: وهم الذين جعلوا لله نِدًّا، وعدلوا به مخلوقًا [7] .

وذكرنا معنى"قسط"و"أقسط"في أول سورة النساء [8] .

ثم مدحوا الإيمان وقالوا: {فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا} ، أي: قصدوا طريقا الحق [9] .

وقال أبو عبيدة: (تحروا توخوا وتعمدوا، وأنشد:

(1) في (أ) : قال.

(2) لم أعثر على مصدر لقوله.

(3) لم أعثر على مصدر لقولهم.

(4) قال بذلك قتادة، وابن زيد. انظر:"جامع البيان"29/ 113.

وإليه ذهب الطبري في:"جامع البيان"المرجع السابق، والزجاج في:"معاني القرآن وإعرابه"5/ 235، والثعلبي في:"الكشف والبيان"12/ 194/ أ.

(5) قال به مجاهد. انظر:"تفسير الإمام مجاهد"677، و"جامع البيان"29/ 113.

(6) قال به ابن قتيبة في:"تأويل مشكل القرآن"431.

(7) "معالم التنزيل"4/ 403، ولم يذكر عنه: وعدلوا به مخلوقًا.

(8) عند قوله تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} .

ومما جاء في تفسير القسط فيها ما يلي:"الإقساط: العدْل، يقال: أقسط الرجل إذا عدل، والقسط: العدل، والنصفة. قال الزجاجي: وأصل قسط وأقسط جمعياً من القسط، وهو النصيب، فإذا قالوا: قسط بمعنى جار أرادوا أنه ظلم صاحبه في قسطه الذي يصيبه ... وإذا قالوا: أقسط، فالمراد به أنه صار ذا قِسط وعَدل، فبني علي بناء أنصف إذا أتى بالنصف والعدل في قوله وفعله وقسمه."

(9) التحري لغة: قصد الأولى والأحق. انظر: مادة: (حرى) في:"تهذيب اللغة"5/ 213، و"لسان العرب"14/ 174.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت