فهرس الكتاب

الصفحة 12713 من 13748

دِيمةٌ هَطلا [1] فيها وَطَفٌ ... طَبَقُ الأرض تحري وتَدِرْ [2] [3]

وقال الليث: (يُقال) [4] : هو يتحرى بكلامه وأمره الصَّواب، وكذلك يتحرى مسرة فلان [5] .

وقال الفراء: {تَحَرَّوْا رَشَدًا} الهدى [6] .

قال المبرد: وأصل التحري من قولهم: ذلك أحرى، أي أحق وأقرب.

والحري [7] أن يفعل كذا، أي يجب عليك، كما تقول: يحق عليك أن تفعل [8] ، ويقال: لا تَطُرْ حَرانا أي القرب الذي تحر أحق به [9] .

ثم ذموا الكافرين فقالوا: {وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ} . الآية. أي الذين كفروا وعدلوا بربهم كانوا وقوداً للنار في الآخرة يصلونها [10] .

(1) في (أ) : هطلاه.

(2) البيت لامرئ القيس، ورد البيت ديوانه: 105، وانظر مادة (هطل) في:"تهذيب اللغة"6/ 77، و"الصحاح"5/ 1850، و"لسان العرب"14/ 174، 3/ 699، و"تاج العروس"8/ 169 مادة (حرى) .

ومعنى البيت: الديمة: المطر الدائم يومًا وليلة، الوطفاء: الدانية من الأرض، طبق الأرض: عمها، تحرى: تقصد حراهم وهو الغناء، قدر: تعتمد المكان وتثبت فيه.

(3) ما بين القوسين من قول أبي عبيدة في"مجاز القرآن"2/ 272.

(4) ساقط من: (أ) .

(5) لم أعثر على مصدر لقوله.

(6) "معاني القرآن"3/ 193، مختصرًا وعبارته: أمّوا الهدى واتبعوه.

(7) في (ع) : بالحرى.

(8) "التفسير الكبير"30/ 160.

(9) انظر:"لسان العرب"14/ 172، مادة: (حري) ، والعبارة عنه قال: تَطُرْ حرانا، أي: لا تقرب ما حولنا.

(10) في (أ) : بطونها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت