فهرس الكتاب

الصفحة 1275 من 13748

وسلم شريكي [1] ، فكان خير شريك لا يدارئ ولا يماري" [2] . وكل من دفعته عنك فقد دارأته."

قال أبو زبيد [3] :

كانَ عَنِّي يردُّ دَرْؤُكَ بَعْدَ ... اللهِ شَغْبَ المُستَصْعَبِ المِرِّيدِ [4]

(1) في (ب) : (وكان خير) بسقوط (شريكي) .

(2) الحديث أخرجه أحمد في"مسنده"عن قائد السائب عن السائب، وعن مجاهد عن السائب بن أبي السائب 3/ 425. وأبو داود عن قائد السائب عن السائب."سنن أبي داود"كتاب الأدب، باب: كراهية المراء. وابن ماجه عن قائد السائب عن السائب (2287) كتاب: التجارة، باب: الشركة والمضاربة.

وأخرجه الطبري عن السائب، وقد تكلم شاكر في حاشية الطبري عن الحديث وبين ما في سنده من ضعف، وما في الحديث من اضطراب."تفسير الطبري"مع"حاشية شاكر"2/ 223.

والحديث أورده أبو عبيد في"الغريب"1/ 336، 337. والأزهري في"تهذيب اللغة" (درى) 2/ 1181. وذكر الحديث ابن حجر في"الإصابة"وقال: (أخرجه البغوي والحسن بن سفيان وغيرهما من طريق محمد بن مسلم الطائفي عن إبراهيم بن ميسرة عن مجاهد، وأخرجه أبو بشر الدولابي في"الكنى"من هذا الوجه، لكنه قال: أبو قيس بن السائب كذا عنده، وقيس بن السائب أصح ...) .

"الإصابة"3/ 238.

(3) أبو زبيد هو حرملة بن المنذر الطائي، شاعر مشهور، أدرك الإسلام واختلف في إسلامه. انظر:"الشعر والشعراء"ص 185، و"الإصابة"4/ 80،"الخزانة"4/ 192.

(4) البيت من قصيدة لأبي زبيد رثى بها ابن أخته، (الشغب) : تهييج الشر، و (المرّيد) : مبالغة في المارد، يقول: كان دفعك عني بعد الله يرد عني شر كل مريد. ورد البيت في"غريب الحديث"لأبي عبيد 1/ 202،"اللسان" (درأ) 3/ 1347، و (شغب) 4/ 2283،"الخزانة"9/ 76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت