فهرس الكتاب

الصفحة 12760 من 13748

(وعلى هذا القول سمي ثقيلاً؛ لأن الحلال والحرام، والصلاة، والصيام، وجميع ما أمر الله أن يعمل به، ونهى عنه، لا يؤديه أحد إلا بتكلف(ما يثقل) [1] [عليه] [2] [3] .

وروي عن الحسن (أيضًا) [4] أنه قال: معناه: إنه ثقيل في الميزان يوم القيامة [5] .

ونحو هذا قال ابن زيد: هو والله ثقيل مبارك كما ثقل في الدنيا، ثقل في الموازين يوم القيامة [6] .

وذهب قوم من المفسرين [7] إلى أن المراد بثقله: أنه ثقيل المحمل، واحتجوا بما روي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يثقل عليه الوحي عند نزوله، حتى روي (أن الوحي نزل عليه وهو على ناقته فثقل عليها حتى وضعت جرانها [8] فلم

(1) ساقطة من (أ) .

(2) ساقطة من النسختين، وما أثبته من"معاني القرآن وإعرابه"5/ 240، وبها يستقيم المعنى، والله أعلم.

(3) ما بين القوسين من قول الزجاج، نقله عنه الإمام الواحدي بتصرف: 5/ 240.

(4) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(5) "التفسير الكبير"30/ 174، و"الدر المنثور"8/ 315 وعزاه إلى ابن نصر، وابن المنذر.

(6) "جامع البيان"29/ 127، و"معالم التنزيل"4/ 408، و"زاد المسير"8/ 113، و"الجامع لأحكام القرآن"19/ 37، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 464.

(7) منهم: هشام بن عروة عن أبيه، وابن زيد، وعائشة، وابن الزبير. انظر أقوالهم في"جامع البيان"29/ 127، و"الكشف والبيان"جـ: 12: 200/ أ، و"النكت والعيون"6/ 126، و"معالم التنزيل"4/ 408، و"زاد المسير"8/ 113، و"لباب التأويل"4/ 322، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 464.

(8) الجران: مقدم عنق البعير من مذبحه إلى منحره."المصباح المنير"1/ 119.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت