فهرس الكتاب

الصفحة 12785 من 13748

(قاله المبرد(1) ، والزجاج (2 ) ) (3) .

وقال أبو زيد: الوبيل: الذي لا يُسْتَمْرأ (4) ، (وماء وبيل، ووخيم: إذا كان غير مري) (5) . وقال المفسرون (6) : أخذًا وبيلاً: شديدًا، يعني: الغرق. قاله الكلبي (7) ، وقتادة (8) ، ومقاتل (9) .

يخوف أهل مكة بالعذاب، ثم خوفهم يوم القيامة:

قوله تعالى: {فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ} . (وفي الآية تقديم وتأخير(10) ، على تقدير: فكيف تتقون يومًا يجعل (11) الولدان شيبًا إن كفرتم، والمعنى على تقدير المضاف (12) : أي عذاب يوم، أي: بأي شيء تتحصنون من

(1) لم أعثر على مصدر لقوله.

(2) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 242، وعبارته:"الوبيل: الثقيل الغليظ جدًّا، ومن هذا قيل للمطر الغليظ العظيم: وابل".

(3) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(4) "تهذيب اللغة"15/ 386 مادة: (وبل) ، وانظر:"لسان العرب"11/ 720.

(5) ما بين القوسين من قول الأزهري، نقله عنه الواحدي من"تهذيب اللغة".

(6) بياض في (ع) . ومن المفسرين الذين قالوا بذلك: ابن عباس، ومجاهد، والسدي، والثوري. انظر:"جامع البيان"29/ 37، و"النكت والعيون"6/ 130، و"الجامع لأحكام القرآن"19/ 47، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 467، و"الدر المنثور"8/ 320. وإلى هذا القول أيضًا ذهب السمرقندي في"بحر العلوم"3/ 317، والثعلبي في"الكشف والبيان"12/ 203/ أ، والبغوي في"معالم التنزيل"4/ 410، وابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 389، وابن الجوزي في"زاد المسير"8/ 117.

(7) "التفسير الكبير"3/ 183.

(8) المرجع السابق، وانظر:"تفسير عبد الرزاق"2/ 325، و"جامع البيان"29/ 137، و"الجامع لأحكام القرآن"19/ 47، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 467.

(9) "تفسير مقاتل"213 ب، و"التفسير الكبير"3/ 183، قوله: (ومقاتل) ساقط من (أ) .

(10) و (11) و (12) بياض في (ع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت