فهرس الكتاب

الصفحة 12789 من 13748

قال أبو علي الفارسي: ( {مُنْفَطِرٌ بِهِ} ) [1] ليس البخاري على الفعل، ولكن الذي للنسب، ويجوز أن تكون السماء جميعًا، فتكون من باب (الجراد المنتشر [2] ، و (الشجر الأخضر [3] ، و (أعجاز نخل منقعر [4] (ذكر ذلك في المسائل الحلبية [5] [6] .

وقوله: {كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا}

قال مقاتل: يقول وعده بالبعث كائن [7] لابد [8] .

= وهو جمع:"سماءة"أو"سماوة"، وقال قوم: هي بمنزلة"العين"لا علامة تأنيث بها فجاز تذكيرها. انظر شرح أبيات"معاني القرآن"مرجع سابق. وأيضًا من وجوه أنها لم تؤنث الصفة: أنها على النسبة أي ذات انفطار، كمرضع وحائض. انظر:"معاني القرآن وإعرابه"5/ 243. وهناك أوجه أخرى، انظر:"الدر المصون"6/ 409 للاستزادة. وما بين القوسين من قول الفراء في"معاني القرآن"3/ 199 بنصه. وانظر:"المذكر والمؤنث"للفراء 102.

(1) (منطوبة) في كلا النسختين.

(2) [القمر: 7] {يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ (7) } .

(3) [يس: 80] {الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ (80) } .

(4) [القمر: 20] {تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ (20) } .

(5) لم أعثر على قول الفارسي في المسائل الحلبية، ولكن وجدت نحو قوله في كتابه:"التكملة"354، قال:"وعلى النسب تأول الخليل قول الله -عز وجل-: {السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ} كأنه قال: ذات انفطار، ولم يرد أن يُجريه على الفعل. ثم قال: وهذه التاء إذا دخلت على هذه الصفات الجارية على أفعالها لم يتغير بناؤها عما كانت عليه قبل، وذلك نحو: قائم، وقائمة، وضارب، وضاربة". وقد ورد قول أبي علي المذكور في المتن في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 50.

(6) ما بين قوسين ساقط من (أ) .

(7) غير واضحة في (ع) .

(8) "تفسير مقاتل"213/ ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت