صحة هذا التأويل قراءة عبد الله"لا تمنن أن تستكثر" [1] ، (وهذا قول مجاهد [2] في رواية خُصيف) [3] .
القول الثاني: لا تمنن على الناس بنبوتك [4] ، فتأخذ (عليها) [5] منهم أجرًا تستكثر به، وهو قول ابن زبد [6] .
القول الثالث [7] : لا تمنن على ربك بعملك فتستكثره، وهو قول الحسن [8] . وحكى الأزهري: لا تعط مستكثرًا ما أعطيت [9] .
(1) وردت قراءته في:"جامع البيان"29/ 150، و"معالم التنزيل"4/ 414، و"المحرر الوجيز"5/ 393، و"البحر المحيط"8/ 372.
وهذه قراءة من باب التفسير، وليست من القراءة القرآنية المتواترة، فهي قراءة شاذة لعدم صحة السند، ولعدم ورودها في الكتب المتواترة. والله أعلم.
(2) ورد قوله في:"جامع البيان"29/ 149، و"النكت والعيون"6/ 138، و"معالم التنزيل"4/ 414، و"المحرر الوجيز"5/ 393، و"زاد المسير"8/ 122، و"البحر المحيط"8/ 372، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 370.
(3) ما بين القوسين ساقط من: (أ) .
(4) بياض في (ع) .
(5) ساقطة من: (أ) .
(6) "جامع البيان"29/ 149، و"معالم التنزيل"4/ 414، و"زاد المسير"8/ 122، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 471.
(7) في (أ) : الثاني، وهو خطأ.
(8) المراجع السابقة، وانظر أيضًا:"النكت والعيون"6/ 138، و"الجامع لأحكام القرآن"19/ 66، وهو الراجح عند الطبري.
(9) "تهذيب اللغة"15/ 471، مادة: (منن) ، وعبارته الواردة عنه في التهذيب:"أي لا تعط شيئًا مقدرًا لتأخذ به ما هو أكثر منه".
وجاء في"الصحاح"المُنَّة: بالضم: القوة، والمنين: الحبل الضعيف، والمن: القطع: 6/ 2207، مادة: (منن) .