فهرس الكتاب

الصفحة 12834 من 13748

آنفًا كلامًا ما هو من كلام الإنس، ولا من كلام [1] الجن، إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة [2] ، وإنه ليعلو [3] ، وما يعلى. فقالت قريش: صبأ [4] الوليد، والله لتصبون قريش كلها، فقال أبو جهل -لعنه الله-: أنا أكفيكموه، فانطلق حتى دخل عليه. هذا قول مقاتل [5] ، وعكرمة [6] .

وقال الكلبي: كان الوليد بن المغيرة قال لرؤساء مكة: إن الناس مجتمعون بالموسم غدًا، وقد فشا أمر هذا الرجل [7] في الناس، وهم سائلوكم عنه، فماذا أنتم قائلون؟ قالوا نقول: إنه مجنون، قال لهم: إذًا

(1) قوله: ولا من كلام: بياض في (ع) .

(2) الطَّلاَوَة: الحسن والقبول، يقال: ما عليه طلاَوَة."الصحاح"6/ 2414 مادة: (طلا) .

(3) ليعلوا: هكذا وردت في النسختين.

(4) صبأ: أي خرج من دين إلى دين، وهذا القول كان يقال للرجل إذا أسلم في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم-: قد صبأ. أي خرج من دين إلى دين."تهذيب اللغة"12/ 257 (صبأ) .

(5) لم أعثر على مصدر لقوله.

(6) تفسير عبد الرزاق: 2/ 328،"جامع البيان"29/ 156 بمعناه، و"ابن كثير"4/ 472، و"الدر المنثور"8/ 330 وعزاه إلى أبي نعيم في"الحلية"وابن المنذر.

كما وردت رواية عكرمة من طريقه إلى ابن عباس في"المستدرك"2/ 556، في التفسير باب تفسير سورة المدثر، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وانظر رواية عكرمة عن ابن عباس أيضًا في:"أسباب النزول"للواحدي: تح أيمن شعبان: 381، و"لباب النقول"للسيوطي: 223، و"جامع البيان"29/ 156.

وعن مجاهد في:"جامع النقول في أسباب النزول"2/ 323.

ورواه الطبراني مختصرًا، وفيه إبراهيم بن يزيد الخوزي، وهو متروك. انظر:"مجمع الزوائد"7/ 131، وانظر:"لباب النقول"مرجع السابق.

(7) بياض في (ع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت