فهرس الكتاب

الصفحة 12838 من 13748

وفكر فيه، قيل [1] : بسر [2] ، فإن غضب مع [3] ذلك قيل: بسل [4] .

وقال [5] الكلبي: مر الوليد على [6] أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهم جلوس [7] ، فقالوا: هل لك إلى خير الإسلام؟ فعبس في وجوههم وبسر، ثم ولى مستكبرًا وقال: ما يقول صاحبكم إلا [8] سحرًا [9] ، فذلك قوله:

{ثُمَّ أَدْبَرَ} (إلى أهله مكذبًا) [10] . {وَاسْتَكْبَرَ} تعظم عن الإيمان.

وقال مقاتل: أدبر عن الإيمان [11] ، وتكبر حين دعي إليه [12] .

{فَقَالَ إِنْ هَذَا} ، ما هذا القرآن [13] {إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ} ، يأثره محمد عن مسيلمة [14] .

(1) بياض في (ع) .

(2) البَسْرُ: القهر، وبسر يبسر بسرًا وبُسُورًا: عبس. وبسر الرجل وجهه بسورًا، أي: كلح."لسان العرب"4/ 58: مادة: (بسر) .

(3) بياض في (ع) .

(4) البسل: الكريه الوجه. انظر: معجم"مقاييس اللغة"1/ 249: مادة: (بسل) .

(5) في (أ) : قال.

(6) قوله: مر الوليد على: بياض في (ع) .

(7) بياض في (ع) .

(8) في (أ) : ألا.

(9) لم أعثر على مصدر لقوله.

(10) ما بين القوسين ساقط من: (أ) .

(11) قوله: أدبر عن الإيمان: غير واضحة في (ع) .

(12) "تفسير مقاتل"215/ ب. قال: أعرض عن الإيمان.

(13) بياض في (ع) .

(14) روى هذا القول الثعلبي بصيغة"قيل"انظر:"الكشف والبيان"12/ 209/ أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت