فهرس الكتاب

الصفحة 12845 من 13748

من الأعوان إلا تسعة عشر، يخوفكم بتسعة عشر، وأنتم الدهم [1] ، أفتعجز كل مائة منكم أن يبطشوا بواحد [2] منهم، ثم يخرجون من النار؟ فقال أبو الأشدين [3] -وهو رجل من بني جمح [4] : يا معشر قريش، إذا كان يوم القيامة فأنا أمشي بين أيديكم على الصراط فأدفع عنكم عشرة بمنكبي الأيمن، وتسعة بمنكبي الأيسر [5] ، ونمضي فندخل [6] الجنة، فأنزل الله تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً}

قال (أبو بكر) [7] بن الأنباري: لما أنزل الله تعالى قوله: {عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ} قال أبو جهل [8] وأبو الأشدين ما قالا، قال المسلمون: عس [9] الملائكة إلى الحدادين [10] .

(1) الدهم: العدد الكثير. النهاية: 2/ 145

(2) بياض في (ع) .

(3) ورد عند الثعلبي: أبو الأسد بن كلدة بن خلف بن أسد الجمحي."الكشف والبيان"ج: 209: 12/ ب، وكذا في"معالم التنزيل"4/ 417، وعند الماوردي: أبو الأشد بن الجمحي، و"النكت والعيون": 6/ 145، وعند ابن عطية: أبو الأشدي الجمحي. المحرر: 5/ 396، وعند ابن كثير: أبو الأشدين كلدة بن أسيد بن خلف."تفسير القرآن العظيم"4/ 474.

(4) بنو جمح: هم بطن من العدنانية، وهم بنو جمح بن عمرو بن هُصيص بن كعب بن لؤي. انظر:"صبح الأعشى في صناعة الإنشا"للقلقشندي: 1/ 407، و"معجم قبائل العرب"2/ 202.

(5) غير مقروء في (ع) .

(6) غير مقروء في (ع) .

(7) ساقط من: (أ) .

(8) بياض في (ع) .

(9) غير مقروء في النسختين.

(10) لم أعثر على مصدر لقوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت