والْوَجْهُ لا حَسَنًا ولا مَنْضُورا [1] [2]
ومنضور (لا) [3] يكون إلا من نضره بالتخفيف. (روى ثعلب عن) [4] ابن الأعرابي: (نَضَر وجْهُه ونَضِر، ونَضُر، وأنْضَر، ونَضَرَهُ) [5] : نضره الله بالتخفيف، (وأنضره، ونضره) [6] [7] قال ابن عباس: ناضرة [8] : ناعمة [9]
(وقال الكلبي: حسنة، بهجة، يعرف فيها النعمة [10] [11] .
وقال مقاتل: يعني الحسن والبياض ويعلوها [12] النور [13] .
وألفاظهم مختلفة في تفسير (الناضرة) ، ومعناها واحد.
(1) في (ع) : منظورً.
(2) تمام البيت:
وكأنما بَصقَ الْجَرَادُ بِليتِهَا ... فالوجه لا حسنًا ولا منضورا
وقد ورد في"ديوانه"225: ط: دار بيروت؛ وفي مادة: (نضر) في"تهذيب اللغة"12/ 8 - 9، و"لسان العرب"5/ 213. ومعنى ليتها: صفحة عنقها."ديوانه".
(3) ساقطة من (أ) .
(4) ما بين القوسين ساقطة من (أ) .
(5) ما بين القوسين ساقط من (أ) ، وكتبت في نسخة: (ع) كلها بالظاء.
(6) ما بين القوسين ساقط من (أ) .
(7) ما بين القوسين المزدوجين نقله الإمام الواحدي عن الأزهري بتصرف. انظر مادة: (نضر) "تهذيب اللغة"12/ 8 - 9، و"لسان العرب"5/ 213.
(8) في (أ) : ناضر.
(9) لم أعثر على مصدر لقوله.
(10) لم أعثر على مصدر لقوله.
(11) ما بين القوسين ساقط من (أ) .
(12) في (أ) : يعلوها.
(13) "تفسير مقاتل"218/ ب، و"الكشف والبيان"13: 7/ ب، و"معالم التنزيل"4/ 424.