فهرس الكتاب

الصفحة 12970 من 13748

{وَيَتِيمًا} لا أب له، {وَأَسِيرًا} قال: المملوك والمسجون [1] .

القول الثاني: أن المراد بالأسير: المرأة، وهن أسرى [2] عند الأزواج، يدل عليه الحديث:"اتقوا الله في النساء فإنهن عندكم عوان" [3] ، وهو قول الثمالي [4] .

قال ابن عباس في رواية عطاء: وذلك أن عليًا رضي الله عنه أجر نفسه يسقي نخلًا بشيء من شعير ليلة حتى أصبح، فلما أصبح [5] وقبض الشعير طحن ثلاثة، فجعلوا منه شيئًا ليأكلوه، يقال له: الخَزيرَة [6] ، فلما تم

(1) ورد الحديث في:"حلية الأولياء"5/ 105، وقال عنه أبو نعيم: غريب من حديث عمرو، تفرد به عباد عن عمه. كما ورد في:"التفسير الكبير"3/ 245،"الدر المنثور"8/ 371 وعزاه إلى ابن مردويه، وأبو نعيم.

(2) في (أ) : أسروا.

(3) الحديث أخرجه ابن ماجه 1/ 341 ح 1856 من طريق سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبيه: أبواب النكاح: حق المرأة على الزواج. كما أخرجه الترمذي 3/ 458، ح: 1163، كتاب الرضاع: باب 11، وقال عنه أيضًا: حديث حسن صحيح، كما أخرجه أيضًا في كتاب التفسير: 5/ 274: ح: 3087: باب 10، وقال عنه أيضًا: حديث حسن صحيح. وقد حسنه الألباني. انظر:"صحيح سنن ابن ماجه"1/ 311، ح: 1501، باب 3.

عوان: جمع عانية، والعاني: الأسير. انظر:"تحفة الأحوذي"المباركفوري: 4/ 273: كتاب الرضاع: باب 11.

(4) "المحرر الوجيز"5/ 411،"زاد المسير"8/ 146،"الجامع"للقرطبي 19/ 127.

(5) في (أ) : الصبح.

(6) الخزيرة: لحم يقطع صغارًا، ويصب عليه ماء كثير، فإذا نضج ذُرَّ عليه الدقيق، فإن لم يكن فيها لحم فهي عصيدة، وقيل: هي حسًا من دقيق ودَسم، وقيل: إذا كان من دقيق فهي حَريرة، وإذا كان من نُخالة فهو خزيرة. انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"2/ 28 باب الخاء مع الزاي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت