فهرس الكتاب

الصفحة 12972 من 13748

قول تعالي: {إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ} قال مجاهد: أما إنهم لم يتكلموا به، ولكن علمه الله من قلوبهم، فأثنى به عليهم ليرغب فيه راغب [1] .

وقال الكلبي: لم يتكلم أهل هذه الصدقة، ولكن عرف (الله) [2] نياتهم، فأظهر فعالهم [3] .

وقال عطاء عن ابن عباس: إن الله تعالى أثنى عليهم بما علم من نياتهم، فذكر ما أتوا به؛ ولأن اليتيم والمسكين [4] والأسير لم يكن عندهم جزاء، ولا مكافأة، ولا شكر، ولكن الله تعالى قبل اليسير الذي فعلوه، وشكره، وعلم من نياتهم أنهم فعلوا ذلك خوفًا من الله عز وجل، ورجاء ثوابه [5] .

وقال الأخفش في قوله: (شكورًا) : إن شئت جعلته (جماعة الشُّكْر، مثل: برد وبرود، وإن شئت جعلته) [6] مصدرًا واحدًا في معنى جمع [7] ، مثل: القعود [8] ، والخروج [9] ، (ونحو هذا قال في:(الكفور) في قوله:

(1) "جامع البيان"29/ 211،"الكشف والبيان"13/ 14/ ب،"النكت والعيون"6/ 167،"معالم التنزيل"4/ 428،"زاد المسير"8/ 146،"البحر المحيط"8/ 395.

(2) ساقطة من (أ) .

(3) لم أعثر على مصدر لقوله.

(4) في (ع) اليتيم والمسكين.

(5) لم أعثر على مصدر لقوله.

(6) ما بين القوسين ساقطة من (أ) .

(7) في (ع) : جميع.

(8) في (ع) : العقود.

(9) "معاني القرآن"2/ 722 بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت