فهرس الكتاب

الصفحة 13059 من 13748

ومقاتل [1] ، وقتادة [2] : يعني الرياح.

قال الأزهري: سميت الرياح مُعْصِرات: إذا كانت ذوات أعاصير، واحدها: إعصار [3] .

و (من) على هذا القول قامت مقام (الباء) كأنه قال: وأنزلناها بالمعصرات [4] .

[وقال] [5] عطاء [6] ، ومقاتل [7] :

إن (تلك) [8] ريح تجلب المطر.

= 13/ 260 أ،"معالم التنزيل"4/ 437،"زاد المسير"8/ 163،"التفسير الكبير"9/ 31،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 170،"تفسير القرآن العظيم"4/ 493،"الدر المنثور"8/ 391 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والفريابي،"فتح القدير"5/ 364.

(1) "تفسير مقاتل"225/ ب، وانظر: المراجع السابقة عدا تفسير مجاهد، و"جامع البيان"، و"الجامع لأحكام القرآن".

(2) المراجع السابقة جميعها، وانظر:"تفسير عبد الرزاق"2/ 342، وعزاه صاحب الدر للخرائطي في مكارم الأخلاق.

(3) "تهذيب اللغة"2/ 15 (عصر) ، نقله عنه بتصرف.

(4) وبه قال الثعلبي في"الكشف والبيان"13/ 26 أ. وضعف هذا القول ابن منظور في"لسان العرب"4/ 578: (عصر) .

(5) في (أ) : وقاله.

(6) لم أعثر على مصدر لقوله.

(7) ورد معنى قوله في"تفسير مقاتل"225/ أ، كما ورد قوله في"الكشف والبيان"13/ 26/ أ،"معالم التنزيل"4/ 437،"زاد المسير"8/ 163،"التفسير الكبير"31/ 9،"تفسير القرآن العظيم"4/ 493،"فتح القدير"5/ 364.

(8) في (أ) : ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت