فهرس الكتاب

الصفحة 13060 من 13748

وقال أبو العالية [1] ، والربيع [2] : هي السحاب.

واختلفوا في معنى تسمية السحاب، ووصفها بالمعصرات.

قال الفراء: السحابة المعصر التي تتحلب بالمطر، ولما تجتمع، مثل الجارية المعصر، قد كادت تحيض، ولما تَحِضْ [3] .

قال الأزهري: وأهل اللغة في الجارية المعصر على خلاف ما [ذكره الفراء] [4] .

قال أبو عبيد عن أصحابه: إذا أدركت الجارية فهي معصر، وأنشد [5] :

قَدْ أعْصَرَتْ أوْ قَدْ دَنا إعْصَارُها [6]

(1) المراجع السابقة بالإضافة إلى"المحرر الوجيز"5/ 424،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 170،"البحر المحيط"8/ 411،"تفسير أبي العالية"2/ 625؛ رسالة ماجستير غير منشورة، تح: الورثان.

(2) المراجع السابقة بالإضافة إلى:"جامع البيان"30/ 5،"النكت والعيون"6/ 184.

(3) لم أعثر على قوله في"معاني القرآن"، ولكن وجدته في"تهذيب اللغة"2/ 16: (عصر) ، و"لسان العرب"4/ 578 (عصر) .

(4) ما بين المعقوفين ساقط من: أ، وأثبت ما رأيته أنه يستقيم به المعنى وينتظم الكلام، وقد بين الأزهري في"تهذيب اللغة"2/ 17، (عصر) أن أهل اللغة على خلاف، وما قاله الفراء في معنى"المعصر"ففهم أن الساقط من الكلام ما أثبته. والله أعلم.

(5) الرجز لمنظور بن مرثد الأسدي، ونسبه في"الدر"لأبي النجم العجلي 6/ 462، ولم أجده في ديوان أبي النجم.

(6) تمام الرجز:

جارية بسفوان دارها

تمشي الهوينى مائلاً خمارها

معصرة أو قد دنا إعصارها

وقد ورد في"تهذيب اللغة"2/ 17 (عصر) ،"لسان العرب"4/ 576.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت