عن ابن عباس [1] [2] .
قال الفراء: ذكر [3] أنها الملائكة، وأن النَّزعَ نزعُ الأنفس من صُدور [4] الكفار، وهو كقولك: والنازعاتِ إغراقًا، كما يغرق النازعُ في القوس [5] ، هذا كلامه.
ومعنى إغراق النازع: أن ينتزع في القوس، فيبلغ بها غاية [6] المد حتى ينتهي إلى النصل [7] .
قال الأزهري: والغَرْقُ اسم أقيم مُقام المصدر الحقيقي من أغْرَقْت [8] .
(1) المراجع السابقة عدا"الدر المنثور"، كما ورد معنى قوله أيضًا في"المحرر الوجيز"5/ 430،"زاد المسير"8/ 169،"التفسير الكبير"31/ 28،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 188.
قال ابن تيمية أيضًا:"وأما (النازعات غرقًا) فهي الملائكة القابضة للأرواح"."مجموع الفتاوى"13/ 320.
(2) ما بين القوسين ساقط من: أ، وقد كتب بدلًا منه لفظ: وغيره.
(3) في (أ) : وذكر.
(4) بياض في (ع) .
(5) "معاني القرآن"3/ 230 بنصه.
(6) بياض في (ع) .
(7) انظر مادة: (غرق) في"تهذيب اللغة"16"المستدرك"133،"مقاييس اللغة"4/ 418،"لسان العرب"10/ 284.
(8) "تهذيب اللغة"16:"المستدرك"135 مادة: (غرق) ، والغرق في الأصل: دخول الماء في سمّي الأنف حتى تمتلئ منافذه، فيهلك. المراجع السابقة.