(قال ابن مسعود: هي النفس [1] ، و) [2] قال [بهذا] [3] قتادة [4] ، والسدي [5] ، (وعطية عن ابن عباس [6] [7] .
والنازعات على هذا القول من قول (فلان ينزع نزعا إذا كان في سياق الموت) [8] ، والأنفس نازعات عند السياق.
ومعنى"غرقًا"على هذا: أي نزعًا شديدًا أبلغ ما يكون، وأشده من اغراق النازع في القوس.
وقال الحسن: يريد النجوم تنزع -هاهنا،- وتغرق -هاهنا- [9] . (وهو قول الأخفش [10] ،
(1) ورد قوله مطولًا في"الكشف والبيان"ج 13: 33/ ب.
(2) ما بين القوسين ساقط من: (أ) .
(3) ما بين المعقوفين ساقط من النسختين، وأثبته لاستقامة المعنى به، والله أعلم.
(4) "تفسير عبد الرزاق"2/ 345.
(5) ورد معنى قوله في"جامع البيان"30/ 28،"الكشف والبيان"ج 13: 33/ ب،"النكت والعيون"6/ 192،"معالم التنزيل"4/ 441،"المحرر الوجيز"5/ 430،"زاد المسير"8/ 169،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 188،"الدر المنثور"8/ 404.
(6) ورد معنى قوله في"تفسير القرآن العظيم"4/ 497.
(7) ما بين القوسين ساقط من: (أ) .
(8) ما بين القوسين نقله عن"تهذيب اللغة"2/ 142 مادة: (نزع) .
(9) "جامع البيان"30/ 28، وبمعناه في"النكت والعيون"6/ 192،"معالم التنزيل"4/ 441،"المحرر الوجيز"5/ 430،"زاد المسير"8/ 169،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 188،"تفسير القرآن العظيم"4/ 497،"تفسير الحسن البصري"2/ 393.
(10) بمعناه في"الكشف والبيان"ج 13: 33/ ب،"المحرر الوجيز"5/ 430،"زاد المسير"8/ 169،"الجامع لأحكام القرآن"9/ 189.