فهرس الكتاب

الصفحة 1312 من 13748

وقولُ آخرَ:

يا رُبَّ مَن يبغض أذوادنا .. [1] البيتَ.

ودخول"رُبَّ"يدل على أنه نكرة [2] .

والسيئة فيعِلة [3] من السوء في قياس قول الخليل، وَفعيلَةٌ في قياس قول الفراء، وهذا مثل ما ذكرنا في الصيِّب [4] .

قال اللّيث: والسيئ والسيئة: عملان قبيحان يَصِير السيئ نَعتًا للذكر الأفعال، والسيئة: الأنثى [5] ، يقال: ساء الشيء يَسوء فهو سَيئٌ، إذا قبح، وساء ما فعل، أي: قبح [6] .

وإجماع أهل التفسير: أن السيئةَ هاهُنا الشرك [7] ، وأنّ الآية وردت

(1) وتمامه:

رُحْنَ على بغضائه واغْتَدين

قاله عمرو بن قميئة كما في"الكتاب"لسيبويه 1/ 315 وقيل: لعمرو بن لأي التيمي. ينظر:"الوحشيات"ص 9،"معجم الشعراء"214،"المقتضب"1/ 41،"الإغفال"ص 318.

(2) ينظر في (رُبَّ) :"المقتضب"للمبرد 4/ 139 - 150، و"مغني اللبيب"1/ 134 - 138، وقال في"القاموس"87: ورُبَّ، ورُبَةَ، ورُبَّما، وربتما، بضمهن مشددات ومخففات، وبفتحهن كذلك حرف خافض لا يقع إلا على نكرة.

(3) ينظر:"الكتاب"لسيبويه 4/ 365،"المقتضب"للمبرد 1/ 125،"اللسان"4/ 2161 (مادة: سوأ) .

(4) راجع"البسيط" [البقرة: 19] .

(5) نقله عنه في"تهذيب اللغة"2/ 1583.

(6) نقله عنه في:"تهذيب اللغة"2/ 1583،"اللسان"4/ 2161.

(7) هذا الإجماع ذكره الواحدي أيضًا في"الوسيط"1/ 164، والصحيح: أن هذا قول أكثر السلف، والقول الآخر: أن السيئة هي كبائر الذنوب التي توعد الله عليها =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت