فهرس الكتاب

الصفحة 13177 من 13748

ولكن المعنى: يوم يفر المرء من موالاة أخيه، أو من مساءلة [1] أخيه؛ لاهتمامه بشأنه، وأنت تقول لمن تكلم [2] : فررت مما ألزمك [3] ، لا تريد بذلك نفارًا في المحل [4] ، فأما الفرار من موالاته يدل عليه قوله: {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا} . [البقرة: 166]

وأما الفرار من نصرته، [فيدل] [5] عليه: {يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ} [الدخان: 41] .

وأما المساءلة يدل عليه قوله: {وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا} [المعارج: 10] [6]

قوله (تعالى) [7] : {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} قال المفسرون [8] :

= والاسم: الشراد. (شرد) :"لسان العرب"3/ 237،"المصباح المنير"1/ 365. والنَّفار: النَّفْرُ: التفرق، نَفَرَت الدابة تَنْفِرُ، وتَنْفُرُ نِفارًا، ونفورًا، يقال: في الدابة نِفار، والاسم: النفار، والإنفار عن الشيء، والتنفير، والاستنفار: كله بمعنى، ومنه:"حمر مستنفرة"أي مذعورة.

انظر: (نفر) في:"الصحاح"2/ 833،"لسان العرب"5/ 224.

(1) في (أ) : مسألة.

(2) بياض في (ع) .

(3) في (ع) : لزمك.

(4) يراد به الظرف.

(5) في كلا النسختين: فيدخل، وأثبت ما يستقيم به المعنى. والله أعلم.

(6) لم أعثر على مصدر لقوله. وقد ورد بمثل قوله مختصرًا, ولكن من غير عزو في"التفسير الكبير"31/ 65.

(7) ما بين القوسين ساقط من: ع.

(8) قال بذلك: ابن زيد: شأن قد شغله عن صاحبه."جامع البيان"30/ 62.

وبه قال أيضًا الفراء في:"معاني القرآن"3/ 238، والثعلبي في:"الكشف والبيان"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت