فهرس الكتاب

الصفحة 13178 من 13748

لكل إنسان منهم شأن (يغنيه) [1] ، يشغله عن الأقرباء.

قال ابن قتيبة: يغنيه: أي [2] يصرفه، ويصده عن قرابته، وأنشد [3] :

ستغنيك حرب بني مالك ... عن الفحش والجهل في المحفل [4]

قال: أي: سيشغلك، ويقال: اغنِ عني وجهك، أي [اصرفه[5] ]. [6]

وقال أهل المعاني: معنى يغنيه: يكفيك [7] عن زيادة عليه من الاهتمام لغيره.

أي: ليس فيه فضل لغير ما هو فيه من الأمر الذي قد اكتنفه، وما

= ج 13/ 42/أ. وانظر هذا القول أيضًا في:"معالم التنزيل"4/ 449،"زاد المسير"8/ 186،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 222.

وهذا القول دل عليه حديث عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"يبعث الناس يوم القيامة حُفاة عُراة غُرلًا، فقالت عائشة: فكيف بالعورات؟ قال:"لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه"."

"سنن النسائي"4/ 421 ح: 2082: كتاب الجنائز: باب: 18،"المستدرك"2/ 515: ك التفسير: تفسير سورة عبس، وقال: حديث صحيح، ووافقه الذهبي.

(1) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(2) في (أ) : أن.

(3) لم ينشده ابن قتيبة، وهو منسوب إلى خفاف بن ندبة.

(4) ورد البيت منسوبًا إلى خفاف في:"الكشف والبيان"ج 13: 42/ أ،"التفسير الكبير"31/ 65،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 223، ولم أجده في ديوان خفاف بن ندبة السلمي.

(5) وردت في النسختين: صرفه، وأثبت ما جاء عند ابن قتيبة لسلامة اللفظ.

(6) "تفسير غريب القرآن"515 بنحوه.

(7) في (ع) : يكفيكه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت