فهرس الكتاب

الصفحة 13218 من 13748

قال جماعة من المفسرين [1] :

ما محمد على القرآن (بمتهم) [2] ، أي هو ثقة فيما يؤدي عن الله تعالي.

(ومن قرأ:"بضنين [3] "-بالضاد [4] - فهو من البخل، يقال: ضننت به أضَنُّ، أي بخلت) [5] ، وأنشد (أبو عبيدة [6] قول) جميل:

أجودُ بمضنون التلاد وإنني ... بِسِرِّكِ عَمَّنْ سالني لَضَنينُ [7]

= نسبه إلى نهار بن توسعة.

كما ورد في"الكامل"1/ 23 برواية:"فلا ويمين الله ما عن جناية"بدلًا من الشطر الأول، كما نسبه إلى عبد الرحمن بن حسان، وانظر:"الكشف والبيان"ج 13: 47/ ب،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 240.

(1) قال بذلك: زر، وابن عباس، والضحاك، وابن زيد، وابن جبير، وإبراهيم.

وهذا معنى قراءة من قرأ:"بظنين"انظر:"جامع البيان"30/ 82 - 83.

وقد قرأ:"بظنين"بالظاء: ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي.

انظر:"الحجة"6/ 380،"حجة القراءات"752،"الكشف"عن وجوه القراءات السبع: 2/ 364.

(2) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(3) ساقط من (ع) .

(4) قرأ بذلك: نافع، وعاصم، وابن عامر، وحمزة، بالضاد:"بضنين". انظر: المراجع السابقة.

(5) ما بين القوسين نقلًا عن"الحجة"6/ 381.

(6) لم أجد في"مجاز القرآن"لأبي عبيدة في هذه الآية استشهاده بالشعر.

(7) ورد البيت عير منسوب في:

"الجامع لأحكام القرآن"19/ 240 برواية:"بمكنونة الحديث"بدلًا من:"بمضنون التلاد".

انظر:"الكشف والبيان"ج 13/ 47/ ب، ولم أعثر عليه في ديوانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت