فهرس الكتاب

الصفحة 13219 من 13748

قال ابن عباس: ليس ببخيل بما أنزل الله [1] .

وقال مجاهد: لا يضن عليهم بما يعلم [2] .

وقال الفراء: يقول: يأتيه غيب السماء، وهو منفوس فيه [3] ، فلا يضن به عليكم [4] .

وقال أبو إسحاق: أي هو يؤدي عن الله، ويُعَلِّم كتاب الله [5] .

قال أبو علي الفارسي: المعنى أنه يخبر عن الغيب [6] فيبينه، ولا يكتمه كما يكتم الكاهن (ذلك) [7] ، ويمتنع من إعلامه حتى يأخذ عليه حُلوانًا [8] . واختار أبو عبيد [9] القراءة الأولى لمعنيين [10] :

أحدهما: أن الكفار لم يُبخّلوه، وإنما اتهموه، فنفي التهمة أولى من نفي البخل.

والآخر: قوله:"على الغيب"ولو كان المراد بالبخل لقال: بالغيب؛

(1) "الدر المنثور"8/ 435 وعزاه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وابن جرير، ولم أجد هذه الرواية عند ابن جرير.

(2) تفسير الإمام مجاهد: 709،"جامع البيان"30/ 82،"الدر المنثور"وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(3) في (أ) : قول فيه.

(4) "معاني القرآن"3/ 242 بنصه.

(5) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 293 بنصه.

(6) في (ع) : بالغيب.

(7) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(8) "الحجة"6/ 381 بيسير من التصرف.

(9) في (أ) : أبو عبيدة.

(10) في (ع) : المعينين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت