فهرس الكتاب

الصفحة 13233 من 13748

وقال مقاتل: غره عفو الله عنه حين لم يعاقبه في أول أمره [1] .

{الَّذِي خَلَقَكَ} ، قال [2] : أي من نطفة ولم تك شيئا، ثم سواك رجلًا تسمع وتبصر [3] .

وقوله [4] (تعالى) [5] : {فَعَدَلَكَ} ، قال الفراء: جعلك معتدلًا، معدل [6] الخلق [7] .

وقال أبو علي الفارسي: عَدّل خلقك فأخرجك في أحسن تقويم، وهيّأ فيك بلطفِ الخلقِة وتعديلها ما قَدَرْتَ به على مَا لم يقدرْ عليه غيرك [8] .

="الكشاف"4/ 192، كما أخرجه أبو عبيدة في: فضائل القرآن عن كثير بن هشام عن جعفر بن برقان عن صالح بن مسمار قال بلغني أن النبي تلا هذه الآية فذكره انظر:"الكافي الشافي"-مذيل بكتاب"الكشاف"4/ 182.

(1) لم أعثر على قوله في تفسيره، وإنما الذي ورد عنه في معنى الآية غره الشيطان: 231/ أ، وأما قوله المذكور في المتن فقد ورد في"الكشف والبيان"ج 13: 49/ ب،"معالم التنزيل"4/ 455،"التفسير الكبير"31/ 81،"فتح القدير"5/ 295.

(2) أي مقاتل.

(3) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله من غير عزو في"زاد المسير"8/ 197،"فتح القدير"5/ 395.

(4) في (أ) : قوله.

(5) ساقط من (ع) .

(6) في (أ) : معتدل.

(7) "معاني القرآن"3/ 244 بنصه.

(8) "الحجة"6/ 382، وقوله هذا تفسيرًا لقراءة التشديد في"فَعدَّلك"، وقد قرأ بها ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، ويعقوب -انظر: الحجة المرجع السابق،"المبسوط"399،"النشر"2/ 399.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت