فهرس الكتاب

الصفحة 13234 من 13748

قال عطاء عن ابن عباس: جعلك قائمًا معتدلًا حسن الصورة [1] .

وقال مقاتل: يريد (عدل) [2] خلقك في العينين، والأذنين، واليدين، والرجلين، ولم يجعله كله واحدًا [3] .

وعلى هذا المعنى عدل بين ما خلق لك من الأعضاء التي في الإنسان منها اثنان.

وقرأ الكوفيون:"فعدلك"بالتخفيف [4] .

قال الفراء: ووجهه فصرفك [5] إلى أي صورة شاء، قال: والتشديد أحسن الوجهين؛ لأنك تقول: عدلك إلى كذا، كما تقول: عدلك إلى كذا، ولا يحسن عدلتك فيه [6] ، ففي القراءة الأولى جعل"في"من قوله، {فِي أَيِّ صُورَةٍ} صلة للتركيب، وهو حسن.

وفي القراءة الثانية: جعل صلة لقوله:"فعدلك"، وهو ضعيف، هذا معنى كلامه [7] .

ونحو هذا ذكر أبو عبيد حجة لاختيار التشديد [8] .

(1) "التفسير الكبير"31/ 81،"فتح القدير"5/ 395 معزو إلى عطاء.

(2) ساقط من (أ) .

(3) ورد بنحو قوله في"التفسير الكبير"31/ 81،"فتح القدير"50/ 395، ولم أعثر على قوله في تفسيره والذي ورد عنه قوله: فقومك: 231/ أ.

(4) قرأ بذلك: أبو جعفر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف، كتاب"السبعة"674،"الحجة"6/ 382،"المبسوط"399،"النشر"2/ 399.

(5) في (أ) : فنصرفك.

(6) "معاني القرآن"3/ 244 بتصرف.

(7) في (أ) : قوله.

(8) لم أعثر على مصدر لقوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت