فهرس الكتاب

الصفحة 13272 من 13748

فجمع بالنون؛ لأنه جمع ليس واحده محدودًا معلوم [1] العدد [2] .

وقال الزجاج: إعراب هذا الاسم، كإعراب الجمع؛ لأنه لفظ الجمع، كما نقول: هذه قِنَّسْرون، ورأيت قنّسرين [3] .

وقال أبو الفتح الموصلي:"عِلّيِيّنَ"جمع"عِلِّيّ"وهوَ فِعِّيْل من العُلُوّ، وكأنه مما كان سبيله أن يكون عِلّيّة، فيُذهب بتأنيثه إلى الرِّفْعَة والنَّبَاوة كما قالوا: للغرفة: عِلّية [4] ؛ لأنها من العُلُوّ فلمَّا حذفت الهاء من"علِّىّ"عوضوا منها الجمع، بالواو، والنون، كما قلنا في أرضين [5] ، وقدم تقدم القول في هذا الكتاب [6] .

20 -وقوله (تعالى) [7] : {كِتَابٌ مَرْقُومٌ}

(ليس بتفسير"عليين" [8] ، والكلام كما ذكرنا فيما تقدم.

= موضع الشاهد: دُهَيْدهينا فكأنه حَقَّر دهاوِر فردّه إلى الواحد وهو دَهْداده وأدخل الياء، والنون، فجمعه، لأنه أراد العدد الذي لا يُحَدُّ، على أَنَّ القياس: دُهَيْدِهات، وَأُبَيْكرات.

المعنى: الدَّهداه: حاشية الإبل. وقُلَيّصات، جمع قُلَيِّص، وهو تصغير قَلُوص وهي الناقة الشابة، وأبيكرين: جمع أبيكر، وهو تصغير أَبْكُر وهذا جمع بَكْرٍ، وهو في الإبل بمنزلة الشاب في الناس. شرح أبيات"معاني القرآن"364.

(1) في (أ) : وحدود لمعلوم.

(2) "معاني القرآن"3/ 247.

(3) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 300.

(4) في (أ) : عليية.

(5) "سر صناعة الإعراب"2/ 625 - 627 نقله عنه باختصار.

(6) راجع في ذلك: المرجع السابق: 2/ 613 - 616.

(7) ساقط من (ع) .

(8) قال النحاس: {كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18) } قطع كاف."القطع والائتناف"2/ 796، وانظر:"منار الهدى"الأشموني: 422.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت