قوله كتاب مرقوم [1] [2] وهو يحتمل تأويلين:
أحدهما: أن الكتاب المرقوم كتاب أعمالهم [3] .
والثاني: أنه كتابه في عليين كتب هناك مَا أعد الله لهم من الكرامة والثواب [4] .
وهو معنى قول مقاتل: مكتوب [5] لهم بالخير في سَاق العرش [6] .
وروي عن ابن عباس أنه قال: هو مكتوب في لوح من زبرجده [7] معلق تحت العرش [8] .
(1) راجع آية: 9 من هذه السورة.
(2) ما بين القوسين ساقط من (أ) .
(3) ورد هذا القول من غير عزو في"معالم التنزيل"4/ 460،"المحرر الوجيز"5/ 453،"التفسير الكبير"31/ 98، وورد معناه عن عطية في"الكشف والبيان"ج 13/ 55/ ب.
(4) ورد هذا القول من غير عزو في"التفسير الكبير"31/ 98. ونصه"أنه كتاب موضوع في عليين كتب فيه ما أعد الله لهم من الكرامة والثواب".
(5) مكتوب: كررت في نسخة: أ.
(6) ورد قوله في"تفسير مقاتل"232/ أ،"الكشف والبيان"ج 13/ 55/ ب،"معالم التنزيل"4/ 460.
(7) زبرجده: الزَّبرجد: جوهر معروف -قاله الجوهري-"الصحاح"2/ 480: مادة: (زبرجد) ، انظر:"القاموس المحيط"1/ 296: مادة: (زبرجد) . وفي اللسان: الزَّبرجد: الزُّمزُّد. 3/ 194: مادة: (زبرجد) .
الزبرجد حجر يشبه الزمرد، وهو ألوان كثيرة، والمشهور منها الأخضر المصري، والأصفر القبرسي.
"الوافي"للبستاني: 254 - لم أجد تعريفًا جيدًا إلا عند الوافي- وبقية المراجع تذكر أنه حجر معروف.
(8) ورد بنحو قوله في"الكشف والبيان"ج 13/ 55/ ب،"معالم التنزيل"4/ 460، =