ويقولون"أيضًا" [1] : سَاروا رُوَيْدًا. يحذفون المنعوت، ويقيمون"رويدًا"مقامه، كما يفعلون بسائر النعوت المتمكنة. (و) [2] من ذلك قول العرب: ضَعْهُ رُوَيْدًا، أي وضعًا رُوَيْدًا. وتقول للرجل [3] يعالج الشيء: رويدًا، إنما تريد أن تقول: علاجًا رُوَيْدًا، ويجوز في هذا الوجه أمران:
أحدهما: أن يكون رويدًا حالًا.
والثاني: أن يكون نعتًا. (فإن أظهرت المنعوت لم يجز أن يكون للحال) [4] .
والذي في الآية (هو) [5] ما ذكرنا في الوجه الثالث، لأنه يجوز أن يكون نعتًا للمصدر كأنه قيل: إمهالًا رويدًا، ويجوز أن يكون للحال، أي أمهلهم غير مستعجل مستأنيًا بهم [6] .
فهذا بعض ما قيل في هذه الكلمة، وشرحها يطول.
(1) ما بين القوسين المزدوجين ساقط من (أ) .
(2) ما بين القوسين المزدوجين ساقط من (أ) .
(3) في أ: (للأجل) .
(4) ما بين القوسين أي من قوله: ومن هذا ما ذكره سيبويه إلى: لم يجز أن يكون للحال نقله عن سيبويه من كتابه: 1/ 243 - 245، باختصار، وانظر قول سيبويه أيضًا في:"تهذيب اللغة"14/ 162: مادة: (رود) .
(5) ساقط من (أ) .
(6) غير مقروءة.