فهرس الكتاب

الصفحة 13398 من 13748

اجتهادًا في بدعة وضلالة؛ لكنه يقبل رفقًا في سنة [1] ، وهذا قول سعيد بن جبير [2] ، وزيد بن أسلم [3] ، (وأبي الضحى عن ابن عباس [4] [5] ، قالوا هم: الرهبان، وأصحاب الصوامع [6] ، واختاره صاحب النظم فقال: قوله تعالى: {عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ} منتظم بقوله: {وُجُوهٌ} دون قوله: {يَوْمَئِذٍ} علي تأويل: وجوه عاملة ناصبة في الدنيا [7] .

{يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ} أي في الآخرة، والآخرة ليست دار عمل، وقوله: {عَامِلَةٌ} أي في الدنيا، وفصل آخرون بين العاملة والناصبة، فقالوا: عاملة في الدنيا، ناصبة في الآخرة؛ لأنها عملت في الدنيا في المعاصي، فصارت ناصبة [8] في النار يوم القيامة، وهو قول

(1) ورد قوله في"معالم التنزيل"4/ 478،"زاد المسير"8/ 233،"الجامع لأحكام"

القرآن"20/ 27، ولكن براوية الضحاك عن ابن عباس:"لباب التأويل"4/ 473."

(2) "الكشف والبيان"13/ 80 أ،"المحرر الوجيز"5/ 472 بمعناه،"زاد المسير"8/ 233،"تفسير سعيد ابن جبير": 372

(3) المراجع السابقة.

(4) "الكشف والبيان"13/ 80 أ،"المحرر الوجيز"5/ 472 بمعناه،"زاد المسير"8/ 233،"الجامع لأحكام القرآن"20/ 27.

(5) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(6) الصوامع جمع صومعة وزنها فَوْعلة، وهو بناء مرتفع حديد الأعلى، وهي منار الراهب، قال سيبويه (هو من الأصمع يعني المحَّدد الطرف المُنضَم وصومع بناءه: علاه مشتق من ذلك.

"لسان العرب"8/ 208 (صمع) ، وانظر:"الجامع لأحكام القرآن"12/ 71.

(7) لم أعثر على مصدر لقوله، وانظر:"إعراب القرآن"للنحاس 5/ 209.

(8) في (أ) : (الناصبة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت