فهرس الكتاب

الصفحة 13411 من 13748

يعني الوسائد

{مَصْفُوفَةٌ} على الطنافس [1] .

(قوله تعالى) [2] : {وَزَرَابِيُّ} [3] يعني البسط، والطنافس واحدها"زربية"، وزربي [4] ، في قول جميع أهل اللغة [5] والتفسير [6] .

(1) وهي الطُنْفسة. وهي البساط الذي له خَمْل رَقيق وجمعه طنافس. النهاية في غريب الحديث والأثر: 3/ 140،"لسان العرب"6/ 127 (طنفس) .

(2) ساقط من: ع

(3) {وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ} .

(4) بياض في (ع) .

(5) قال به الزجاج في"معاني القرآن وإعرابه"5/ 318، والفراء في"معاني القرآن"3/ 258، وأبو عبيدة في"مجاز القرآن"2/ 296، وبه قال الرازي في: مختار"الصحاح"270، وابن منظور في"لسان العرب"1/ 447 (زرب) .

وقال الجوهري: الزرابي. النمارق. انظر"الصحاح"1/ 143 (زرب) .

ورده الرازي بقوله: النمارق: الوسائد، وهي مذكورة قبل آية الزرابي، فكيف يكون الزرابي النمارق، وإنما هي الطنافس المحملة والبسط. مختار"الصحاح"270، وحكاه الفخر عن أهل اللغة في"التفسير الكبير"31/ 156.

(6) وقال بذلك ابن عباس، وقتادة، والضحاك، والحسن، وغير واحد، كما قال ابن كثير انظر:"جامع البيان"30/ 165،"تفسير القرآن العظيم"4/ 537،"الدر المنثور"8/ 493، وقد قال أيضًا بهذا القول الطبري في"جامع البيان"30/ 164، والسمرقندي في"بحر العلوم"3/ 474، والثعلبي في"الكشف والبيان"13/ 80 أ.

كما قال بذلك أصحاب غريب التفسير: كابن قتيبة في:"تفسير غريب القرآن"525، وأبي عبيد في"غريب القرآن"143، والسجستاني في"نزهة القلوب"258، ومكي بن أبي طالب في:"العمدة في غريب القرآن"345، وانظر:"نفس الصباح"2/ 779،"تفسير غريب القرآن"لابن الملقن: 550،"معالم التنزيل"4/ 479،"الكشاف"4/ 207،"زاد المسير"8/ 235،"لباب التأويل"4/ 373.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت