عبيدة [1] (لمحمد بن نمير الثقفي [2] [3] :
إذا ما بِساط اللَّهْو مُدّ ... وقرّبَتْ للذَّاتِه أنمْاطُهُ ونمارِقُهْ [4]
وأنشد للمبرد [5] :
وإنا لتَجْري الكَأْسُ عن شُرُوبِنَا ... وبين أبى قابوس فوقَ النَمارِقِ [6] [7] [8]
قال الكلبي: وسائد مصفوفة بعضها إلى بعض [9] [10] ، وقال [11] :
(1) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد أنشد صاحب اللسان لأبي عبيد قول محمد بن عبد الله بن نمير الثقفي: 10/ 36 (نمرق) .
(2) هو محمد بن عبد الله نمير الثقفي النميري -يرد اسمه محمد بن نمير-، شاعر غزل، من شعراء العصر الأموي، مولده ومنشؤه ووفاته في الطائف، كان كثير التشبيب بزينب أخت الحجاج، وتهدده الحجاج، ثم عفا عنه ألا يعود إلى ما كان عليه. انظر:"الأغاني"6/ 201 ط. دار الكتب العلمية،"الأعلام"للزركلي: 6/ 220.
(3) ما بين القوسين ساقط من (أ) ..
(4) ورد البيت في:"لسان العرب"10/ 361 (نمرق) ،"الكامل"3/ 1370 ونسبه إلى النُصَيْب، وأنشده أبو الفرج في:"الأغاني"10/ 140.
(5) في: ع: المبرد.
(6) بياض في (ع) .
(7) البيت للفرزدق انظر ديوانه: 2/ 54 برواية:"الخمر"بدلاً من:"الكأس"، و"سراتنا"بدلاً من:"شروبنا"، كما ورد في"الكامل"3/ 1369،"الجامع لأحكام القرآن"20/ 34 براوية:"لنجري"،"فتح القدير"5/ 430 بمثل رواية القرطبي.
(8) ورد قول المبرد في"الكامل"3/ 369.
(9) إلى بعض: بياض في: ع
(10) "التفسير الكبير"31/ 156.
(11) أي المبرد، أظن ذلك، وكلامه كما جاء في الكامل المرجع السابق: والنَّمَارق واحدتها نُمْرْقة وهي الوسائد، ثم أنشد قول الفرزدق.