فهرس الكتاب

الصفحة 13481 من 13748

والحسن [1] [2] .

قال الفراء: وصلحت"ما"للناس، كقوله: {مَا طَابَ لَكُمْ} [النساء:3] ، ومثله كثير [3] ، قال: ويجوز أن يجعل"مَا"مع الذي بعدها في معنى مصدر، كأنه قيل: ووالد وولادته، كقوله: {وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا} [الشمس: 5] [4] .

وروى عكرمة عن ابن عباس: الوالد: الذي يلد،"وما ولد": العاقر الذي لا يلد [5] .

وعلى هذا"ما"تكون نفيًا؛ كأنه قيل: ووالد غير والد، ولا يصح هذا القول إلا بإضمار الموصول، كأنه قيل: ووالد والذي ما ولد، وذلك لا يجوز عند البصريين [6] [7] .

(1) "الجامع لأحكام القرآن"20/ 61،"تفسير القرآن العظيم"4/ 547،"فتح القدير"5/ 443،"تفسير الحسن البصري"2/ 419.

(2) ما بين القوسين ذكر بدلًا من تعدادهم لفظ: وغيرهم في نسخة (أ) .

(3) نحو ما جاء في سورة الليل (3) وهو قوله تعالى: {وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3) } ، وما جاء في سورة النساء: 22 وهو قوله: {وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} .

(4) "معاني القرآن"3/ 263 - 264 بتصرف.

(5) "جامع البيان"30/ 195،"الكشف والبيان"13/ 95 ب،"النكت والعيون"6/ 275، وبمعناه في:"المحرر الوجيز"5/ 483، و"الجامع لأحكام القرآن"20/ 62، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 547، و"غرائب التفسير"2/ 1342، وقد عده الكرماني من العجيب في التأويل.

(6) انظر:"الدر المصون"30/ 524،"الكشف والبيان"ج 13/ 95 ب، و"الجامع لأحكام القرآن"20/ 62، و"فتح القدير"5/ 443، و"البحر المحيط"8/ 475.

(7) البصريون: هم أصحاب المدرسة النحوية بالبصرة، الذين نشأ النحو على أيديهم وتطور، وضعوا قواعدهم على الأعم الأغلب مما نقل عن العرب، من ذلك: التشدد في السماع، فلا يأخذون إلا من ثقات العربية، ولا يعتمدون الشاهد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت