فيجتذبونه من تحت قدميه، فيتمزق (الأديم) [1] ، ولم تزل قدماه [2] . ونحو هذا قال مقاتل [3] .
وعلى هذا: الكبد من الشدة التي هي بمعنى القوة، وغلظ القول [4] ، والخلق.
قال المبرد: يقال فلان يكابد الأمر إذا كان يدافعه بشدة [5] ، وأنشد أبو عبيدة قول لبيد:
عَيْنُ هَلّا بَكَيْتِ أرْبَدَ إذْ ... قُمْنَا وقَامَ الخُصومُ في كَبَدِ [6] [7]
أي في شدة وعناء [8] ، ويجوز أن يكون في شدة وقوة للدفع، ويدل على هذا المعنى: قوله:
(1) ساقط من (أ) .
(2) "التفسير الكبير"31/ 183،"الجامع لأحكام القرآن"20/ 63،"لباب التأويل"4/ 380 من غير عزو.
(3) "الكشف والبيان"13/ 96 أ،"معالم التنزيل"4/ 488، وانظر:"نهاية الأرب"للقلقشندي ص 202، ولم أعثر على قوله في تفسيره.
(4) في (ع) : (القوة) .
(5) جاء في حاشية"الكامل"3/ 1394 قول المبرد قال: (والكبد: الشدة والمشقة) .
(6) ورد البيت في:"ديوانه"ص 50 ط. دار صادر. وانظر (كبد) في:"تهذيب اللغة"10/ 127، و"لسان العرب"3/ 376، وفي"جامع البيان"30/ 198، و"الكشف والبيان"13/ 96 أ، و"النكت والعيون"8/ 276، و"المحرر الوجيز"5/ 484،"الكشاف"4/ 213، و"الجامع لأحكام القرآن"20/ 62، و"روح المعاني"30/ 135، و"الكامل"3/ 1394، و"الخصائص"2/ 205، 3/ 318،"الدر المنثور"8/ 520، و"الإتقان"2/ 57، و"جمهرة أشعار العرب"لأبي زيد القرشي، تح: البجاوي ص 21.
(7) ورد قوله في:"مجاز القرآن"2/ 299.
(8) "تهذيب اللغة"10/ 127 (كبد) .