فهرس الكتاب

الصفحة 13539 من 13748

{فَسَوَّاهَا} فسوى الدمدمة عليهم، وعمهم بها، وذلك أن هلاكهم كان بصيحة جبريل، وتلك الصيحة أهلكتهم جميعًا فاستوت على صغيرهم، وكبيرهم، (قاله مقاتل [1] [2] .

وقال ابن الأنباري: دمدم: غضب قال وتكون الدمدمة الكلام الذي يُزْعج الرجل. وأكثر [3] [4] المفسرين قالوا في: {فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ} : أرجف الأرض بهم [5] . هذا كلامه.

ونحو ذلك روى ثعلب عن ابن الأعرابي في هذه الآية قال: دمدم: أرجف [6] ، (وهو قول الفراء: أرجف بهم [7] [8] . [9]

وقوله: {فَسَوَّاهَا} قال الفراء: سوّى الأمة أنزل العذاب بصغيرها وكبيرهَا، بمعنى: سوَّى بينهم [10] ، وهذا قول ثالث سوى القولين ذكرنا

(1) ورد معنى قوله في"تفسيره"241 ب،"زاد المسير"8/ 259 - 260.

(2) ساقط من (أ) .

(3) في (أ) : (أكثر) بغير واو.

(4) ممن قال بذلك: السجستاني في"نزهة القلوب"ص 230، والفراء في"معاني القرآن"2/ 269.

(5) لم أعثر على نصه فيما بين يدي من كتب، وقد ورد في"تهذيب اللغة"14/ 81 حاشية من نسخة م، أما الذي ورد عنه في متن"التهذيب"قال: أطبق عليهم العذاب، وانظر:"لسان العرب"12/ 209 (دمم) .

(6) "التفسير الكبير"31/ 196.

(7) "معاني القرآن"3/ 269.

(8) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(9) من قوله: (ومعنى الدم في اللغة ..) إلى: (أرجف لهم) ، قد أورده الفخر في:"التفسير الكبير"31/ 196 بنصه نقلاً عن الواحدي.

(10) "معاني القرآن"3/ 269.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت