فهرس الكتاب

الصفحة 13710 من 13748

وقال أبو عبيدة: توري بسَنابِكِها [1] [2] .

وقال الزجاج: إذا عدت الخيل بالليل [وأصابت] [3] حوافرها الحجارة انقدح منها النيران [4] .

و"قدحًا"نصب على معنى: فالموريات تقدح قدحًا، كما قلنا في ضبحًا، وهذا [5] الذي ذكرنا قول (عكرمة [6] [7] ، وعطاء [8] ، والضحاك [9] .

و"الموريات"على هذا القول هي العَاديات.

وروى (سعيد بن جبير) [10] عن ابن عباس قال: هم الذين يغزون فيورون بالليل نيرانهم لحاجتهم وطعامهم [11] .

(1) في) أ): (سنابلها) .

(2) "مجاز القرآن"2/ 307، والسُّنْبُك: طرف الحافر وجانباه من قُدم، وجمعه سنابك."تهذيب اللغة"10/ 428 (سنبك) .

(3) في (أ) : (قد أصاب) ، وفي: (ع) : (وأصاب) ، وأثبت ما جاء في معاني الزجاج مصدر القول.

(4) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 353 بنصه.

(5) في (ع) : (وهو) .

(6) "جامع البيان"30/ 273، و"الكشف والبيان"13/ 138 ب، و"معالم التنزيل"4/ 517، وكلامه في المراجع السابقة: قال: أورت وقدحت، وقال: توري النار بحوافرها إذا سارت في الحجارة والأرض المخصبة.

(7) ساقط من (ع) .

(8) "جامع البيان"30/ 273 وعبارته قال: أورت النار بحوافرها، و"الكشف والبيان"13/ 138 ب، و"النكت والعيون"6/ 324، و"معالم التنزيل"4/ 517.

(9) المراجع السابقة وعبارته قال توري الحجارة بحوافرها.

(10) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(11) ورد معنى قوله في المراجع السابقة وانظر أيضًا:"زاد المسير"8/ 296، و"التفسير الكبير"32/ 65، و"البحر المحيط"8/ 504.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت