والموريات على هذا القول الجماعات من الغزاة.
وقال محمد بن كعب: فالموريات قدحًا ليلة المزدلفة، يعني الحاج إذا أوقدوا نيرانهم بها [1] .
وعلى هذا قول من قال بالعاديات، [أنها] [2] الإبل.
وقال قتادة: الموريات هي الخيل توري نار العداوة بين المقاتلين عليها [3] .
(وقال عكرمة: هي الألسنة توري نار العداوة بعظيم ما تتكلم به) [4] [5] .
وقال مجاهد: هي أفكار الرجال توري نار المكر والخديعة [6] .
والعرب تقول: لأقدحن لك، ثم لأورين لك، أي لأهيجن عليك شرًا وحزنًا ومكرًا. (وهذا قول زيد بن أسلم) [7] [8] .
(1) "النكت والعيون"6/ 324، و"الكشف والبيان"13/ 139 أ، و"معالم التنزيل"4/ 517، و"زاد المسير"8/ 296.
(2) في كلا النسختين (لأنها) ، وأثبت ما رأيت به استقامة الكلام.
(3) ورد معنى قوله في: المراجع السابقة عدا"زاد المسير"، ومن مصادر قوله أيضًا:"جامع البيان"30/ 274، و"المحرر الوجيز"5/ 514.
(4) ما بين القوسين ساقط من (أ) .
(5) ورد معنى قوله في المراجع السابقة جميعها بالإضافة إلى:"التفسير الكبير"32/ 65، و"البحر المحيط"8/ 504.
(6) ورد معنى قوله مختصرًا في:"جامع البيان"30/ 274، و"الكشف والبيان"13/ 139 أ، و"النكت والعيون"6/ 324، و"معالم التنزيل"4/ 517، و"المحرر الوجيز"5/ 514، و"زاد المسير"8/ 296، و"البحر المحيط"8/ 504، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 579.
(7) ما بين القوسين ساقط من (أ) .
(8) "الكشف والبيان"13/ 139 أ، كما ورد معنى قوله في:"معالم التنزيل"=