فهرس الكتاب

الصفحة 13715 من 13748

ومنه قول امرئ القيس:

أثرْن الغُبارَ [1] بالكديد المُرَكَّلِ [2]

"والنقع"الغبار. قال جرير:

لقومي أحمى في الحقيقة منكم ... وأضرب للجبار والنقع سَاطع [3]

قال المفسرون [4] : هي الخيل تثير الغبار بحوافرها، وأنشد (ابن عباس قول حسان) [5] :

ثكلت جيادنا إن لم تروها ... تُثيرُ النَّقْعَ من جبلي كداء [6] [7]

(1) في (أ) : (غبارًا) .

(2) شطره الأول:

مِسَحِّ إذا ما السابحاتُ على الوَنى

وقد ورد في"ديوانه": 53. دار صادر.

ومعناه: سح يسح: بمعنى صب يصب؛ أي أنه يصب الجري، والعدو صباً بعد صب. السابح من الخيل: الذي يمد يديه في عدوه؛ شبه بالسابح في الماء. الواني: الفتور، الكديد: الأرض الصلبة المطمئنة. المركل: من الركل: وهو الدفع بالرجل، والضرب بها، والمركل الذي يركل مرة بعد أخرى. ديوانه: المرجع السابق.

(3) لم أجده في ديوانه.

(4) قال بذلك: مجاهد، وابن عباس، وعطاء، وابن زيد، وعكرمة، وقتادة، وعبد الله بن مسعود."تفسير عبد الرزاق"2/ 390، و"جامع البيان"30/ 176، و"الدر المنثور"8/ 603.

وقال محمد بن كعب: النقع ما بين مزدلفة إلى مني."النكت والعيون"6/ 325.

(5) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(6) في (أ) : (لداء) .

(7) ورد البيت في"ديوانه"ص 8، ط. دار صادر برواية:

عَدِمْنَا خيلنا إن لم تَرَوهْاَ ... تُثير النقع موعدها كداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت