فهرس الكتاب

الصفحة 1636 من 13748

المنعم. والأصل: لا تكفروني [1] بالياء، إلا أن أكثر ما جاء في القرآن حذف الياءات مع النون [2] [3] ، وقد حذفت مع غير النون، كقوله: {يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ} [4] [ق: 41] .

قال الفراء: وليست تتهيّب العرب حذف الياء من آخر الكلام [5] ، إذا كان ما قبلها مكسورًا، من ذلك {أَكْرَمَنِ} {أَهَانَنِ} [الفجر: 15 - 16] و {أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ} [النمل: 36] ، ومن غير النون {الْمُنَادِ} [ق:41] و {الدَّاعِ} [القمر: 8] ، [6] يكتفي من الياء بكسر ما قبلها، ومن الواو بضمة ما قبلها، مثل: {سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (18) } [العلق: 18] ، و {وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا (11) } [الإسراء: 11] . وقد تُسقط العرب الواو، وهي واو جِمَاع [7] ، اكتفاءً بالضمة قبلها، فيقال في {ضَرَبُوا} : ضَرَبُ، وفي {قالوا} : قالُ، وهي في هوازن وعُليا قيس. قال بعضهم:

إذا ما شاءُ ضرّوا من أرادوا ... ولا يألوهم أحدٌ ضرارا [8] [9]

(1) في (ش) ، (م) : (لا تكفرون) .

(2) (النون) سقطت من (م) .

(3) ينظر:"الكتاب"لسيبويه 4/ 186،"المقتضب"4/ 246.

(4) في (م) : (ينادى المنادي) .

(5) في (م) : (النون) .

(6) ينظر:"معاني القرآن"للزجاج 1/ 228، وقال فيه: الأكثر الذي أتى به القراء حذف الياءات مع النون.

(7) في (ش) : (اجماع) .

(8) (ما) ساقطة من (أ) ، (م) . وفيهما:"ضرار". وفي (م) ، (ش) : (ضربوا) ، وهو تحريف.

(9) البيت بلا نسبة في"الإنصاف"ص 430،"همع الهوامع"1/ 58، وأورده البغدادي في"شرح شواهد المغني"2/ 859، وقال: هذا البيت مشهور في تصانيف =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت