يُهِلُّ [1] بالفَرْقَدِ رُكْبَانُها ... كمَا يُهِل الراكبُ المُعْتَمِرْ [2]
هذا معنى الإهلال في اللغة، ثم قيل للمُحْرِم: مُهِل، لرفعه الصوت بالتلبية، يقال: أهَلّ فلانٌ بحَجَّةٍ أو عُمْرةٍ، أي: أحْرَم بها؛ وذلك لأنه يرفع الصوت بالتلبية عند الإحرام، والذابحُ مُهِلّ، وذلك لأنه كان يسمي الأوثان عند الذبح، ويرفع صوته بذكرها [3] .
فمعنى قوله: {وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ} قال ابن عباس: يعني: ما ذبح للأصنام [4] ، وهو قول مجاهد [5] والضحاك [6] وقتادة [7] .
وقال الربيع [8] وابن زيد [9] : يعني: ما ذكر عليه غير اسم الله عز وجل.
(1) في (م) : (هل) .
(2) البيت في"ديوانه"ص 66،"مجاز القرآن"1/ 150،"غريب الحديث"لأبي عبيد 1/ 173،"تفسير السمعاني"2/ 130، الثعلبي 1/ 1346،"لسان العرب"3/ 1595، و 1714، 5/ 3102.
(3) ينظر في الإهلال:"تفسير الطبري"2/ 85، والثعلبي 1/ 1345،"المفردات"ص 522،"اللسان"8/ 4689.
(4) رواه عنه الطبري 2/ 85.
(5) رواه عنه الطبري 2/ 85.
(6) رواه عنه الطبري 2/ 85.
(7) رواه عنه الطبري 2/ 85.
(8) رواه عنه الطبري 2/ 85.
(9) رواه عنه الطبري 2/ 86. وقد حكى الإجماع الواحدي في"الوسيط"1/ 257 على أن ما أهل به لغير الله يشمل ما ذبح للأصنام، وذكر عليه غير اسم الله، وحكاه الجصاص في"أحكام القرآن"1/ 154، وينظر:"تفسير الطبري"2/ 86، 8/ 71،"النكت والعيون"للماوردي،"معالم التنزيل"1/ 183،"فتح القدير"1/ 262،"روح المعاني"2/ 42.