فهرس الكتاب

الصفحة 1735 من 13748

إذا نُهي السفيهُ جرى إليه ... وخَالف والسفيهُ إلى خلاف [1]

أي: إلى السفه، ويكون المعنى على هذا الوجه: لا يعطيه وهو متسخِّط، وهذا الوجْهُ اختيارُ الحسين بن الفضل [2] .

وقوله تعالى: {وَابْنَ اَلسَّبِيلِ} قال مجاهد: هو المنقطع من أهله يَمُرُّ عليك [3] .

وقال قتادة: هو الضيفُ ينزل بالرجل [4] .

قال أهل المعاني: كل مسافر من حاجٍّ وغازٍ وغيرهما، فهو ابن السبيل؛ لملازمته الطريق، وكل من لزم شيئا نسب إليه، فيقال للشجعان: بنو الحروب، وللناس: بنو الزمان؛ لأنهم لا يَنْفَكُّون منه، ولطيرِ الماءِ: ابنُ الماء، وهو كثير [5] .

وقوله تعالى: {وَفِى اَلرِّقَابِ} قال ابن عباس: يريد المكاتبين [6] ، ويكون التقدير: وفي غزو الرقاب.

(1) تقدم تخريج البيت عند تفسير [البقرة: 177] .

(2) "تفسير الثعلبي"، 2/ 150"المحرر الوجيز"2/ 81،"زاد المسير"1/ 177،"البحر المحيط"2/ 5، وقال عن هذا القول: إنه بعيد من حيث اللفظ، ومن حيث المعنى، أما من حيث اللفظ: فإنه يعود على غير مصرح به، وعلى أبعد من المال، وأما المعنى: فلأن من فعل شيئًا وهو يحب أن يفعله لا يكاد يمدح على ذلك؛ لأن في فعله ذلك هوى نفسه ومرادها.

(3) رواه عنه الطبري في"تفسيره"2/ 97، وابن أبي حاتم في"تفسيره"1/ 290، وروى مثله عن قتادة.

(4) رواه عنه الطبري في"تفسيره"2/ 97، وذكره ابن أبي حاتم 1/ 289، وأسنده عن ابن عباس، قال ابن عطية في"المحرر الوجيز"2/ 81: والأول أعم.

(5) ينظر:"تفسير الطبري"2/ 97،"المحرر الوجيز"2/ 81.

(6) عزاه إليه ابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 178، قال وهو مروي عن علي=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت