فهرس الكتاب

الصفحة 1846 من 13748

قال الخارزنجي [1] : لا أَعْلَمُ في كلام العَرب مصدرًا على تفعُلة بضم العين إلا هذا [2] .

قال أبو علي: قد حكى سيبويه التَّضُرَّةُ والتَّسُرَّة وقد جاء هذا المثال اسما غير مصدر، حكى سيبويه: التتفل والتنضُب قال: ولا نعلمه جاء صفةً [3] .

وقال الليث: التَّهْلُكَة: كل شيء تصيرُ عَاقبتُه إلى الهلاك.

ومعنى الهَلاكِ: الضياعُ، وهو مصير الشيء بحيث لا يُدْرى أين هو [4] .

ومعنى قوله: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ} ، لا تأخذوا في ذلك، يقال لكل من أخذ في عمل: قد ألقى يديه فيه [5] ، ومنه:

(1) هو: أحمد بن محمد البشتي، أبو حامد المعروف بالخارْزَنجي، إمام الأدب بخراسان في عصره بلا مدافعة، صنف تكملة كتاب العين، وشرح أبيات أدب الكاتب توفي سنة 348 هـ. ينظر:"الأنساب"2/ 304"بغية الوعاة"1/ 388.

(2) رواه عنه الثعلبي في"تفسيره"2/ 417، والحيري في"الكفاية"1/ 136، وينظر:"البحر المحيط"1/ 59،"الدر المصون"2/ 312.

(3) ينظر:"الكتاب"لسيبويه 4/ 270 - 271، وينظر:"البحر المحيط"1/ 59.

(4) ينظر في التهلكة:"تفسير الثعلبي"2/ 417،"المفردات"ص 522،"البحر المحيط"1/ 59،"اللسان"8/ 4686 (هلك) ، وقال الحافظ في"الفتح"8/: وقيل: التهلكة: ما أمكن التحرز منه، والهلاك بخلافه، وقيل: التهلكة: نفس الشيء المهلك، وقيل ما تضر عاقبته، والمشهور الأول. وينظر:"تفسير البغوي"1/ 215،"البحر المحيط"2/ 60، وقد تكلم كثيرا، يحسن تلخيص كلامه.

(5) "تفسير الطبري"2/ 204، 205،"تفسير الثعلبي"2/ 418.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت