فهرس الكتاب

الصفحة 2118 من 13748

ويمنع منه.

والمبتدأ [1] إنما يذكر ويلقى إلى المخاطب ليسند إليه حديث [2] يُفَاده [3] المخاطب، وإذا كان كذلك، علمت أن رفضه خلاف الغرض الذي يقصد به، وهذا في المعنى فاسد مرذول، وليس في كلامهم (له) نظير [4] ، وما احتج به من البيت يجوز على حذف: أن يتندم لأجلي، لا على أنه ترك الأول [5] .

وقوله تعالى: {وَعَشْراً} بلفظ التأنيث، وأراد الأيام، وإنما كان كذلك تغليب الليالي على الأيام إذا [6] اجتمعن في التاريخ وغيره، وذلك أن ابتداء الشهر يكون بالليل، فلما كانت الليالي الأوائل غلبت، لأن الأوائل أقوى من الثواني [7] .

قال ابنُ السِّكِّيت: يقولون [8] : صمنا خمسًا من الشهر، فيغلبون

(1) في (ي) : (فالمبتدأ) .

(2) في (ش) : (حديثًا) .

(3) في الإغفال: (بإفادة) .

(4) من كلام أبي علي في"الإغفال"ص 528.

(5) ينظر: في إعراب الآية:"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 317 - 318،"تفسير الثعلبي"2/ 1154،"التبيان"ص 140،"البحر المحيط"2/ 222. وذكر قول سيبويه، وحاصله: أن (الذين) مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: وفيما يتلى عليكم حكم الذين يتوفون منكم، ومثله: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ} [المائدة: 38] .

(6) في (ي) : (فإذا) .

(7) ينظر:"الكتاب"لسيبويه،"تفسير الثعلبي"2/ 1159،"شرح الكافية الشافية"3/ 1690 - 1692،"الأصول"لابن السراج 2/ 428 - 429،"همع الهوامع"2/ 148.

(8) في (ي) : (يقول) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت