وابن عمر [1] [2] وجابر [3] وعطاء [4] وعكرمة [5] والربيع [6] ومجاهد [7] : إنها صلاة الفجر. وهو اختيار الشافعي [8] رحمه الله.
روى عكرمة عن ابن عباس قال: هي صلاة الصبح، وسطت فكانت بين الليل والنهار، تُصَلى في سواد من الليل وبياض من النهار، وهي أكثر الصلاة تفوت الناس [9] ؛ ولأنها بين صلاتي ليل وصلاتي نهار [10] .
وقال زيد بن ثابت [11] ، وأبو سعيد الخدري [12] ، وأسامة بن
(1) سقطت من (ي) .
(2) رواه سعيد بن منصور في"سننه"3/ 910، وذكره ابن أبي حاتم في"تفسيره"2/ 448، والثعلبي في"تفسيره"2/ 1217، والبغوي في"تفسيره"1/ 287، وروى الطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 170 عن ابن عمر: أنها العصر.
(3) رواه الطبري في"تفسيره"2/ 565، وذكره ابن أبي حاتم في"تفسيره"2/ 448، والبغوي في"تفسيره"1/ 287.
(4) أخرجه عبد الرزاق في"المصنف"1/ 179، والطبري 2/ 566، وذكره ابن أبي حاتم 2/ 448.
(5) أخرجه سعيد بن منصور في"تفسيره"3/ 912، والطبري في"تفسيره"2/ 566، وذكره ابن أبي حاتم في"تفسيره"2/ 448.
(6) أخرجه الطبري في"تفسيره"2/ 566، وذكره ابن أبي حاتم في"تفسيره"2/ 448.
(7) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف"2/ 505، وانظر المصدرين السابقين.
(8) "أحكام القرآن"للشافعي ص 71،"السنن الكبرى"للبيهقي 1/ 461.
(9) رواه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 171، وعزاه ابن عبد البر في"التمهيد"4/ 284 إلى إسماعيل القاضي، وذكره الثعلبي في"تفسيره"2/ 1221.
(10) "تفسير الثعلبي"2/ 1221.
(11) أخرجه مالك في"الموطأ"1/ 139، وعبد الرزاق في"المصنف"1/ 577، والطبري 2/ 561.
(12) أخرجه الطبري في"تفسيره"2/ 561، والبيهقي 1/ 458.